سوالف للرواة

الشاعر: صالح السنيدي · البحر: المتدارك

«سوالف للرواة» من شعر صالح السنيدي، وتقع في 42 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

( 1 ) — وأنا صغير

أسمع كلام .. واحفظه — ما هو مهم .. بس أحفظه

وَحْـضـر سوالـف للرواة — تروي عـناقـيد الزمان

وأقول هــ الراوي غريب .. — يروي كلام ويمدحه ..

نفس الشخوص .. والكل فالقصة بطل — أبطال .. ساحات .. وحروب

ما ينهزم فيهم أحد — وأنا عليه أقتنع .. مهما يكون اقتنع

لو قال أن الماي نار .. — وان الجبل أصله جليد ..

وان البشر كلهم دخان ... — هذا حديث الانتصار ..

وان الطبيعة كـفـر .. الكيمياءُ سحر .. — وان الرياضيات أرقام وجهالة

وان الفلك هذا محال .. — والفلسفه شرك وضياع ..

وأنا عـليّه أقتنع — أما أقتنع وألا أنا خارج مساحات القطيع

وتمر أيام ودولّ .. — وحنا على هـ الحال ..

وفي نفسي كثييييييييير أمن العلامات .. — وأكثرها تعجب ..

ويمر والراوي حديث هو الحديث .. — ضجيت من نفس الحديث .

وأقـوم واسأل في ضجر..؟؟ — واقــول: يا معلم سؤال ؟

أنا قريت وشفت في .. — وقبل لا مد الحروف أو أني أجمع ربّكتي

صك..!! في وجهي السؤال — ويثور...!! ما تفهم غبي

نـفـس الكلام أتكرره ..!! — نفس الكلام ..

الكــذبْ .. — وأنا اندهــشــت ما يوم أنا قلت .. وســألـت

ويتم : — كانت عيونك صفحتين ... تصديق .. في وسط الجحود

ويحط أيده في فمي ... — واسّكـت إلى آآآآآآآآخر نفـس

( 2 ) — ويغـيثني جارٍ قديم .. يجمع شتاتي لـْمّـني..

يهمس فأذني .. قائلاً (( لا تشتري كأس الحياة بذلةٍ )) — ويعيد .. لا.. (( لا تشتري كأس الحياة بذلةٍ ))

يا هيه خلّك من كذا — أنته .. وأنا .. وباقي كثير ..!

وين الكثير .. ! — لا له طريق ولا رفيق !

رحله فآخر غربتين ...!! — غربة وطن .... آآآآآآآآآآآآه..

هي غربة وطن — وغربة عيونٍ ما تنام

في جفنها — جف الربيع !!

من كثر ما شافت .. — رحيل ...

رحيل .. يا كثر الرحيل — كثر الكلام ...

رخيص ... — ما يسوى يعاد ...!!

أمواج .. أمواج ... — من كثر البشر ..

بس هم زبد ؟! — مع هبة الريح ... أو قول :-

مع صرخة الجهل .. — اختفى ؟؟!!!

أستوقفك .. — ما كنت واعي للحديث

هذي إذاعة أتشدّني .. — فيها شعارات وووووو.. نضال ... صرخااااااااات

إعلان ..النفير — فيها نقاش ... فيها ... شقاق .. أسمى براويز النفاق

وفيها مذيعة ... تشق ثوب .. في وسط صدر الحالمين — تكتب على عين الرواة ..

معنى غسيل الأدمغة ... !! — وين انتصار الللللللل ...

وأعيد أنا نفس الحديث — أن العرب أكبر رواة

باعوا جلابيب الحريم ...!!!! — و العز في بطن الكتب

أن كنت متصدق كلام ... أفتح وأنا أقرأ لك كتاب..؟!!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اقتنع: اقْتَنَعَ يَقْتَنِعُ اقْتِناعاً :- بالشيءِ: رضي به؛ لا يقتنع هذا الشابُّ بما حصَّل من مالٍ ولا أخوه بما حصَّل من علم/ اقتنع بصحة رأي مناقِشِه/ اقتنع بخطئه.
  • الانتصار: [ن ص ر]. (مصدر اِنْتَصَرَ). "حَقَّقَ انْتِصاراً ساحِقاً": حَقَّقَ غَلَبَةً وَفَوْزاً. "جاءَ انْتِصارُهُ عَن جَدارَةٍ واسْتِحْقاقٍ".
  • الراوي: الرَّاوي [روي]: فا.-: ناقلُ الحديث أو الشعر وحامله؛ دُوِّنَ الشِّعر العربيّ بفضل الرَّواة الَّذِين حفظوه ونقلوه ج رُوَاةٌ.
  • الماي: مأي: مَأَيْتُ فِي الشَّيْءِ أَمْأَى مَأْياً: بالغتُ. ومأَى الشجرُ مَأْياً: طَلَع، وَقِيلَ: أَوْرَقَ. ومأو مَأَوْتُ الجلْدَ والدَّلوَ والسِّقاءَ مأو مَأْواً ومَأَيْتُ السقاءَ مَأْياً إِذا وَسَّعْتَه وَمَدَدْتَهُ حَتَّى يَ …
  • جليد: الجَلِيدُ : من تَحَلّى بالصّبر والثّبات؛ كان الخليفة رجلاً جليداً.-: النّشيط غير البليد.-: النّدى الذي يسقط فيجمد؛ الجَليد يضرّ بالمزروعات ج جُلَداءُ وجِلادٌ.

قصائد ذات صلة

  • و أنا حي
  • الجدار
  • من بعد هذا الحول
  • أستكانات الجروح
  • عمانيين
  • إلى فضا أرحب
  • صمت.. تهليل
  • ثلاث جبال