أذكريني

الشاعر: صالح السنيدي · البحر: الخفيف

«أذكريني» من شعر صالح السنيدي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لو سألتيني عن أحوالي تراك — راسخة فالقلب واهداب الحنين

ما نسيتك يا بعد عمري أباك — منيتي أفْديك واصون اليمين

يوم هل السعد مع روحي خذاك — وانطوت الآمال يا ضيّ السنين

والله أنّي ما شريت إلا هواك — والمزاد يْعج وأنتي تعلمين

أنتي الأول ولا غيرٍ سواك — وفي عذابك عشت وأيامك تزين

أشتكي للدهر وأيامه عساك — تذكري مظلوم في موته يحين

ما رجيت الخلق لكن بي عناك — لي جبرني وَنْحنى فيه الجبين

وابتغيت اليوم لحظاتٍ أراك — وانحرمت بلهفتي منّك حزين

أدري أنّه نجم غيري في سماك — من نصيب الغير واطراف الأنين

أذكريني لنَّ قلبي ما نساك — ومن نسى ولفه يجانبْه الخزين

من شراتي يا هوى قلبي معاك — وفي حياته مهتنا وانتي الظنين

بعد كل الحب ما جاني هناك — واشتقيت بدنيتي والله يعين

واحتويت العهد في زمرت عطاك — واحتسبت الدهر فيه المخلصين

بْدفنك يا قلب لو تسمع نداك — وبحْمدك يا رب واختمة بْيقين

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تذكري: تَذَكَّرَ يَتَذَكَّرُ تَذَكُّرًا : .- الشيءَ: فطن له وذكرهإنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الألْبَابِ.- ت المرأة: تشبّهت بالرَّجل.- الشيء: استرجع المعارف المكتسبة والخبرات السابقة؛ لم يعد يتذكر شيئاً من الشعر الذي حفظه طالباً …
  • تزين: تَزَيَّنَ يَتَزَيَّنُ تَزَيُّناً : حَسُن وجمل؛ تزينت المدينة بالأنوار والأَعلام/ تزينت المرأة.
  • جبرني: جبرن: جِبْرينُ جَبْرينُ وجِبْريل وجَبْرَئيل، كُلُّهُ: اسْمُ رُوحِ القُدس، عَلَيْهِ السلام.
  • خذاك: خذأ: خَذِئَ لَهُ وخَذَأَ لَهُ يَخْذَأُ خَذَأً وخَذْءاً وخُذُوءاً: خَضَعَ وانْقادَ لَهُ، وَكَذَلِكَ اسْتَخْذَأْتُ لَهُ، وتركُ الْهَمْزِ فِيهِ لُغَةٌ. وأَخْذَأَه فُلَانٌ أَي ذلَّله. وَقِيلَ لأَعرابي: كَيْفَ تَقُولُ اسْتَخْ …

قصائد ذات صلة

  • و أنا حي
  • الجدار
  • من بعد هذا الحول
  • أستكانات الجروح
  • عمانيين
  • إلى فضا أرحب
  • صمت.. تهليل
  • ثلاث جبال