تمباكي
الشاعر: هيثم الرصاص · البحر: السريع · الغرض: قصيدة هجاء
«تمباكي» من شعر هيثم الرصاص، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
باكٍ ..... على أحوالِنا باكِ . — يا مَن سعى بالسُخفِ إضحاكي.
شوّهتَ عمداً وجهَ حكمَتِنا. — وبما جنيتَ تُريدُ إشراكي !!!.
" برقوقُ " أمسى وجهَ أمّتِنا !!! — ونشيدنا الوطنيّ "تمباكي"!😓
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الوطني: الوَطَنِيُّ : المنسوب إلى الوطن؛ هذه صناعةٌ وطنيّةٌ/ الشِّعْر الوطنيُّ/ التضامُنُ الوطنيّ/ الحقوق الوطنيَّةُ. -: الذي يتعلّق بوطنه فيدافع عن حُقوقه ويضحِّي بحياتِه من أجلِهِ؛ استُشْهِدَ وطنّيونَ في أثناء حرب التّحرير.
- بالسخف: سخف: السُّخْفُ والسَّخْفُ والسَّخَافَةُ: رِقَّةُ الْعَقْلِ. سَخُفَ، بِالضَّمِّ، سَخَافَةً، فَهُوَ سَخِيفٌ، وَرَجُلٌ سَخِيف العَقلِ بَيِّنُ السَّخْفِ، وَهَذَا مِنْ سُخْفةِ عَقْلِك. والسَّخْفُ: ضَعْف الْعَقْلِ، وَقَالُوا: …
- برقوق: البُرْقُوقُ : شجرة برِّية من الفصيلة الوردية، أزهارها بيض وردية وثمرها مختلف الألوان.- الزراعيّ: الخوخ، وله أصناف عدة (معـ).
- ونشيدنا: النَّشِيدُ والنَّشِيدَةُ : الصوت. -: رَفْعُ الصَّوْت مع تلحينه؛ يلذ لي سماعُ نَشِيدِكَ. -: الُأنْشودَةُ، وهي قطعة من الشِّعر أو الزجل في موضوع حماسيّ أو وطنيٌ تنشِده جماعة؛ النَّشيدُ الوَطنيُّ، ج أَنَاشِيدُ.