سلوة القلب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالت : أتكتبُ شِعراً فيَّ ؟! قلتُ : بلىأفدِي بروحيْ وإنْ لمْ تكفِ مَنْ سألا
ما زلتُ أنسُجُ مِن عينيكِ قافيتيْومِن نقائِهما أستنبِطُ الجُمَلا
ما الشِّعرُ إنْ لَمْ تنَلْ عيناكِ أكثرهُ ؟!ما أنصفَ الشِّعرَ مَن لَمْ يُكثِرِ الغزلا !
يا سلوَةَ القلبِ في عصرٍ بِلا أمَلٍما اجتاحنِي اليأسُ إلا كُنتِ لي أملا
الشوقُ يُضعِفُني والحُبّ يسنُدُنيوالحربُ تنكأُ جُرحِي كُلّما اندملا
مُنذُ اقترَنّا وصِرنا واحِداً وأناما عدتُ أسألُ : مَنْ وافَى ؟ ومَنْ رحلا ؟
ولا أبالي بما قالوا وما صنعواولا بمنْ غابَ لم يسأل ومَن سألا
هذي البلادُ ومَن يرجو الصلاحَ لهاكزاهِدينِ على دُنياهُما اقتتلا
قالت : وما ذنبُ هذا الشعبِ ؟! قلتُ لهاجارَ الزمانُ على شعبي وما عَدَلا
فالنِّصفُ مِنهُ لِمَنْ يلهو بهِم تبعاًوالآخرون لقومٍ غيرِهِم عُملا
قالت : أمَا ....... قلتُ : كُفّي عَن مُسائلتيوقلتُ : سُبحاااااان --- حتى أطرَقَتْ خجلا
ُ لَن أوفيَ اللهَ شُكراً حينَ أكرَمنيوحُزتْ بدراً طوالَ الشّهرِ مُكتمِلا
يا قُرّةَ العينِ زيديني هوىً فأناكالبحرِ ما زادَ فيهِ مَن بهِ نزَلا
لا عيدَ للحُبِّ مادامَ الهوى قدراًفسوفَ أبقى طوالَ الدّهرِ مُحتفِلا
عن القصيدة
«سلوة القلب» من شعر هيثم الرصاص، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.