أطفئِيْ ظمأيْ

الشاعر: هيثم الرصاص · البحر: البسيط

«أطفئِيْ ظمأيْ» من شعر هيثم الرصاص، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ضعِي لماكِ - حناناً بي - على شفتِيْ — وأطفئِي ظمأيْ درءاً لمَهْلَكَتِيْ

وحقِّقِي حُلُمِي في لثمِها فلكم — حقّقتُ هذا ،،،، ولكِنْ في مُخيلتِيْ !

في كُلِّ صوبٍ جفافٌ والبلادُ بها — حربٌ تُفَتِّتُني مِن كُلِّ ناحِيَةِ

والليلُ يجثو على روحي بوحشتِهِ . — واليأسُ يسخرُ مِن إبطاءِ قافِلتيْ

يانِصفَ روحيْ دعىٰ النِّصفُ الذي كتبَت — يداهُ عنكِ : تعالَيْ يا مُكمِّلَتِيْ

ماذا سيخسَرُ هذا العصرُ إن كُتِبَتْ — لنا الحياةُ سويّاً فيهِ ؟! سيّدَتيْ

يا مَنْ على يدِها اليُمنى أرى وطني — يضمّني وعلى اليُسرى يعودُ فَتِيّْ

ما يصنعُ الصّبرُ ؟! إن أمسى هواكِ دَمَاً — يجري بجوفِ شراييني وأوردَتِيْ

وإنْ تجذّرَ في روحي فطوّعَهَا — وإنْ تأبّطَََ أنفاسيِ إلى رِئَتِيْ !

وهل يُفصِّلُ شِعري ما أُحِسّ وقد — شاخت على عَتَباتِ الشوقِ قافيَتِيْ

لا تحسبي أنْ ما بي نزوة فأنا — بين السطورِ أرى أطرافَ مِقصلتيْ

هَدَمْتُ ما مرّ مِن مَاضٍ بلا أسَفٍ — وجِئتُ قلبَكِ أبني فيهِ مملَكَتِيْ

فكان أوسعَ مِنْ همِّي ومِن وجعِيْ — والكونُ أضيقُ مِنْ قلبِ المُعلِّمَةِ

فأكمِلي ما بدأناهُ على عَجَلٍ — وللحنينِ الذي يجتاحُني التفِتِي

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النصف: نصف: النِّصْفُ: أَحد شقَّي الشَّيْءِ. ابْنُ سِيدَهْ: النِّصْفُ والنُّصف، بِالضَّمِّ، والنَّصِيفُ والنَّصْفُ؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ جِنِّي: أَحد جزأَي الْكَمَالِ، وقرأَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: فَلَهَا النُّصْف. وَفِي الْحَدِيث …
  • جفاف: الجَفَافُ : مصـ.-: اليبوسة.- الجوِّ: خلوُّه من الرُّطُوبة؛ الجَفافُ هو أقسى ما تلاقيه البلدان الزراعية.
  • حنانا: حنأ: حَنَأَتِ الأَرضُ تَحْنَأُ: اخْضَرَّت والتفَّ نَبْتُها. وأَخْضَر ناضِرٌ وباقِلٌ وحانِئٌ: شَدِيدُ الخُضْرة. والحِنّاءُ، بِالْمَدِّ وَالتَّشْدِيدِ: مَعْرُوفٌ، والحِنّاءَةُ: أَخصُّ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ حِنّانٌ، عَنْ أَبي …
  • درءا: درأ: الدَّرْءُ: الدَّفْع. دَرَأَهُ يَدْرَؤُهُ دَرْءًا ودَرْأَةً: دَفَعَهُ. وتَدارَأَ القومُ: تَدافَعوا فِي الخُصومة وَنَحْوِهَا واخْتَلَفوا. ودَارَأْتُ، بِالْهَمْزِ: دافَعْتُ. وكلُّ مَن دَفَعْتَه عَنْكَ فَقَدْ دَرَأْتَه. …

قصائد ذات صلة

  • لا تهِنوا
  • خاصمتها
  • عبّاسِيـَــهْ
  • ما أجهلك!
  • لولا الحرب .
  • لماذا ؟
  • أنظر إلى التعليم .
  • حاذري