الوفاء والطيب
الشاعر: ماجد بن خرصان · البحر: المديد
«الوفاء والطيب» من شعر ماجد بن خرصان، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الخاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
من نجيث القول جاني مضربي — وطجن بصدري وعيا ﻻ يبوخ
للوفاء يّ صاحبي أمشي حبي — ووجهي مطلخ تلطخ طيخ طوخ
وان عذرتك ياخوي هَذا شنبي — أحلقه بالمؤس واسكن وسط كوخ
الوفاء والطيب غيره وش نبي ؟ — الوفآء ريحان وإلا الطيب خوخ
قل لحاسدنا ترا والله تهبي — انت دلخ ودلخ تتبعه الدلوخ
ﻻ تحسب إنكْ ذكي وانته غبي — آنتَ نمله ضايعه ۈسط الشروخ
لو تطير الصين آۆ ترحل دبي — مايفرقنا ترا حثلة فروخ
فِ كل دار وكل تخم ومكتبي — وصلوا ذا البيت تفهمه المخوخ
كان إرضاء الكل غاية مطلبي — والله إني مَ ارتفع صوب الشموخ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الخاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصين: صين: الصين: بلد معروف. والصَّواني: الأَواني منسوبة إليه، وإليه ينسب الدار صيني، ودار صِيني. وصِينين: عِقِّيرٌ معروف.
- بصدري: صدر: الصَّدْر: أَعلى مقدَّم كُلِّ شَيْءٍ وأَوَّله، حَتَّى إِنهم لَيَقُولُونَ: صَدْر النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وصَدْر الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ وَمَا أَشبه ذَلِكَ مُذَكَّرًا؛ فأَما قول الأَعشى: وتَشْرَقُ بالقَوْل الَّذِي قَدْ …
- تتبعه: تَتَبَّعَ يَتَتَبَّعُ تَتَبُّعاً :- الأمرَ: طلبه ولاحقه؛ إنه يتتبع نتائج تجاربه العلمية على الفئران.
- تلطخ: تَلَطَّخَ يَتَلَطَّخُ تَلَطُّخـاً :- بكذاِ: تلوَّث به؛ تلطّخ بالطين.- بأمرٍ قبيح: تدنَّس به؛ تلَطَّخ بالعار/ تلَطَّخت سمعتُه،
- جاني: الجَاني : فا.-: مُقترفُ الجنايةِ؛أَلاَ لا يجني جانٍ إلاّ على نفسها / (فِعْلُ الجاني موجبٌ للقصاص).-: الكاسبُ والمتناولُ للشيء؛ بعد العَنَاءِ أصبح الفلاَّح جانياً لثمارِ حقلِهِ.-: الذي يُلْقِحُ النَّخْلَ. ج جناة وجنَّاءٌ.