قوافل الأحزان

الشاعر: مشعل العنيزان · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة حزينة

«قوافل الأحزان» من شعر مشعل العنيزان، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تَمُرُّ قوافِلُ الأحزَانِ دَرْبًا — يُنادِينَا فيُتعِبُنا نِدَاهُ

ونقطَعُ فِي طرِيقِ الحُزنِ شَوطًا — وحتّى اليأسِ نمضـِي فِي مدَاهُ

وإِذْ بالنُّورِ يُشـرِقُ ثُمَّ يَحوِي — ديَاجِيرَ اللّيَالِي فِي سنَاهُ

ونحيَا مِنْ جَدِيدٍ بالأمَانِي — وَكُلٌّ ناسِجٌ مِنهَا رِدَاهُ

فهَذا سائِرٌ فِي لَيْلِ لَيلَى — وهَذا سادِرٌ غنَّى غِنَاهُ

وهَذا ضاحِكٌ فِي ظِلِّ أَهْلٍ — وهَذا راحِلٌ يبغِي مُنَاهُ

وإِذْ كالحُلْمِ مرُّوا ليسَ يُنعَى — سِوَى عُمْرٍ بهِ ضاعُوا وتاهُوا

فلا ليلى ولا مَالٌ سيبقَى — ولا ضَحِكٌ ولَوْ يَعلُو صدَاهُ

ونبنِي مَا نُرِيدُ وليسَ يَبكِي — سِوَى الإنسَانِ شَيئًا قَدْ بنَاهُ

ولَمْ ينشـُرْ بَنُو الإنسَانِ ثَوبًا — بهِ مَرَّ الزَّمانُ ومَا طوَاهُ

فلا تَفْرَحْ لِمَا يأتِي التذَاذًا — ولا تَحزَنْ لمَا يَمضـِي أذَاهُ

لأنَّكَ ذائِقٌ هَذا وهَذا — فلا أنتَ اللّسَانُ ولا الشّفَاهُ

لأنَّ لثَالثِ الحِسَّينِ معنًى — بهِ تحيَا رُؤاكَ ولا ترَاهُ

لأنَّكَ إِنْ أضَعْتَ النَّفْسَ حُزنًا — وأُنسًا كُنتَ لا شيئًا سِوَاهُ

فمَا الأشيَاءُ غَيرُ فضَاءِ خَفْقٍ — ثرَاهُ القَلبُ أمسَى أَمْ سمَاهُ

ولَولا ذاكَ مَا دُسْنَا تُرَابًا — بهِ قَرُبَتْ إِلى اللهِ الجِبَاهُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • راحل: الرَّاحِلُ : فا.-: المسافر.-: الميّت؛ تَرَحَّمَ الأهل على فقيدِهم الرَّاحل ج رُحَّل ورُحَّالٌ ورَاحِلُونَ.
  • رداه: الرِّدَاءةُ [ردي]: المِلحفة يُشتمَلُ بها، مثل الرِّداء.
  • سادر: السَّادِرُ : فا.-: المتحيّر.-: الّذي لا يهتمّ لشيء ولا يُبالي ما صغ؛ هوصادرٌ في الغَيِّ، أي تائهُ/ تكلّم سادِرآَ، أي غير متثّبت في كلامه.
  • صداه: [ص د أ].: لَوْنُ الصَّدَإِ.
  • ضاحك: ضَاحَكَ يُضَاحِكُ مُضَاحَكَةً : - ـه: ضَحِكَ معه؛ تضاحكُ الأمُّ طفلَها وتداعبه. - ـه: غالبه في الضّحك.

قصائد ذات صلة

  • أغراب .. أغراب ..
  • منطق أفلاطون
  • سيّدُ المُنحنى .!
  • اللغة العاشرة
  • ليلٌ حاتِميٌّ
  • أستجدِي الرَّحِيلا
  • استبصار
  • ثلاثيّة الأشواق