المُشتاقُ حتفًا

الشاعر: مشعل العنيزان · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«المُشتاقُ حتفًا» من شعر مشعل العنيزان، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قضَيْتُ العُمْرَ مِنْ منفَى لمنفَى ... خُذِيني إنَّني المُشتَاقُ حَتْفَا

خُذِيني مِنْ ضبَابِ العُمْرِ إِنِّي ... وجَدْتُ المَوتَ فِي عينيكِ أصفَى

أنَا أشتَاقُ والذّكرَى رِيَاحٌ ... تَسُومُ مدَائِنَ الأيَّامِ عَصْفَا

خُذِيني، مَا تبقَّى غَيْرُ صَوْتٍ ... إِليكِ مِنَ الخرَائبِ جَاءَ زَحْفَا

قَضيتُ العُمْرَ أبحَثُ عِنْ شِفَاءٍ ... ولكنِّي وجَدْتُ الحَتْفَ أشَفى

أنَا أشتاقُ إنِّي مَحضُ رُوحٍ ... أتَتكِ تَجُرُّ شَوقَ الأرضِ لَهفَى

سِوَى العُشَّاقِ لاقَى المَوتَ فرَدًا ... وأهلُ العِشقِ قَدْ لاقَوْهُ أَلفَا

لغَيرِ الحُبّ مَا خُلِقَتْ قُلُوبٌ ... وأنتِ قطَفْتِ هَذا القَلْبَ قَطْفَا

خذِيني إنَّني أطلَقْتُ رُوحِي ... مِنَ الجسَدِ القَدِيمِ إِلَيكِ زُلفَى

سأبتَكِرُ الطَّريقَ هُنَا وأمضِي ... لأصنعَ مِنْ سنَا الأقمَارِ خُفَّا

وألتَحِفُ العرَاءَ لأنّ رُوحًا ... سمَتْ لَمْ تقتَنِعْ بِسوَاكِ خَصْفَا

أَرِيقِي مِنْ فَمِي الكلِمَاتِ، بَيني ... وبيَنكِ زاخِرُ العينينِ جَفَّا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الفاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الحتف: حتف: الحَتْفُ: الْمَوْتُ، وَجَمْعُهُ حُتُوفٌ؛ قَالَ حَنَشُ بْنُ مَالِكٍ: فَنَفْسَك أَحْرِزْ، فإنَّ الحُتُوفَ ... يَنْبَأْنَ بالمَرْءِ فِي كلِّ وَادِ وَلَا يُبْنى مِنْهُ فِعْل. وَقَوْلُ الْعَرَبِ: مَاتَ فُلَانٌ حَتْفَ أَن … (لسان العرب)
  • تسوم: سوم: السَّوْمُ: عَرْضُ السِّلْعَةِ على البيع. الجوهري: السَّوْمُ في المبايعة يقال منه ساوَمْتُهُ سُواماً، واسْتامَ عليَّ، وتساوَمْنا، المحكم وغيره: سُمْتُ بالسلْعةِ أَسومُ بها سَوْماً وساوَمْت واسْتَمْتُ بها وعليها غاليت … (لسان العرب)
  • خذيني: خذن: اللَّيْثُ: الخُذُنَّتانِ الأُذُنانِ؛ وأَنشد: يَا ابْنَ الَّتِي خُذُنَّتاها باعُ. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هَذَا تَصْحِيفٌ، وَالصَّوَابُ الحُذُنَّتان، هَكَذَا رُوِيَ لَنَا عَنْ أَبي عُبَيْدٍ وَغَيْرِهِ، والخاء وهم. (لسان العرب)
  • ضباب: ضبب: الضَّبُّ: دُوَيْبَّة مِنَ الْحَشَرَاتِ مَعْرُوفٌ، وَهُوَ يُشْبِهُ الوَرَلَ؛ وَالْجَمْعُ أَضُبٌّ مِثْلُ كَفٍّ وأَكُفٍّ، وضِبابٌ وضُبَّانٌ، الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. قَالَ: وَذَلِكَ إِذا كَثُرَتْ جِدّاً؛ قَالَ اب … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • نرجِسَةُ المعَانِي الزُّجاجِيَّة
  • خُطى وخطايَا
  • شِهابٌ مُضيَّعْ
  • كينونة الكسر
  • لُغات الأرض .. لُغة الإله
  • سيرة غير منشُورة
  • شروحُ الفتوح على أسانيد بلقيس
  • إنَّما المَوتُ حيَاةُ الشُّعرَاءْ