دروب التّائهين
الشاعر: مشعل العنيزان · البحر: الوافر
«دروب التّائهين» من شعر مشعل العنيزان، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أصوتُكِ أمْ رَسُولُ اليَاسَمِينْ — رمَانَا فِي درُوبِ التَّائِهِينْ
بمحرَابَيْ شِفاهِكِ قَدْ أقامَتْ — قصائِدُنَا صلاةَ العَاشِقِينْ
لقَدْ هدأَ الحنِينُ بِنَا وهَا قَدْ — مضَى زمَنٌ ومَا هدأَ الحنِينْ
أيَا امرأَةَ القداسَةِ فِي حِمَاهَا — سندخُلُ للقصِيدَةِ آمنِينْ
لأنَّا السَّائِرُونَ لهَا غمَامًا — سنُمطِرُ فِي درُوبِ الظَّامئِينْ
تُسافِرُ فِي قوافلِنَا القوَافِي — وتسكُنُ فِي بيُوتِ الرَّاحلِينْ
وترفَعُ سالِفَ الذّكرَى حُدَاءً — ليَنبُتَ بينَ أيدِي الحاصِدِينْ
وتخفِقُ فِي مسَاءَاتِ العذَارَى — وتسبَحُ فِي فضَاءِ السَّاهرِينْ
لأرصِفَةِ التذَكُّرِ يَا خُطانَا — أقِيمِي فِي خُطُوطِ العابرِينْ
حزَانَى سوفَ تنفُثُنَا ليَالٍ — كمَا النَّايَاتِ فِي نفَقِ السِّنينْ
لأنَّا سَوفَ تحُرِقُنَا المنَافِي — فلَنْ يُبقِي الجحِيمُ الآخرِينْ
لنَا عُمْقٌ مِنَ التِّيهِ ارتحَالٌ — تغوصُ بهِ عيُونُ النَّازحِينْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بمحرابي: المِحْرَابُ :- من الرجال: الخبير بالحرب الشّجاع؛ كان خالد بن الوليد محراباً.-: صدْر المجلس؛ إنّه يكره المحاريب، أي أن يتصدَّر المجالس ويُرفع على الناسِ. -: صدر البيت وأكرم موضع فيه. -: الغرفة فَخَرجَ عَلَى قَوْمِهِ منَ ا …
- تسافر: تَسَافَرَ يَتَسَافَرُ تَسَافُراً : ـ الرّجلان: تكاشفا عَمّا في نفسيهما؛ اجتمعوا وتسافروا حول إنشاد نادٍ لهم.