يَا ميُّ أَبْطَأ حَمْدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا ميُّ أَبْطَأ حَمْديوَلمْ يَكنْ عَنْ عَمْدِ
إِبْطَاؤُهُ وَأَبِيكِأَظْفَرْتِنِي بِهَدِيهْ
مِنْ كَفِّكِ الوَردِيهْتُزْرِي هدايا المُلُوكِ
ذَاكَ الكِتَابُ الثَّمِينُفِيهِ البَلاَغُ المُبِينُ
نصْحاً لِمُسْتَنْصِحِيكِتَرْجَمْتِهِ وَقَلِيلُ
فِي التَّرْجَماتِ الجَمِيلْقَضِيَّةٌ تَعْدوكِ
أَلنَّقْلُ غَيرُ الحَقِيقَهْوَمَا أَتَى بِالسَّلِيقَهْ
يَجِيءُ غَيْرَ ركِيكِوَإِنَّ أَقْوَى بَيَانِ
عِنْدَ اخْتِلاَفِ اللِّسَانِينَالُ بِالتَّفْكِيكِ
ذاكَ اخْتِبَارِي وَلكِنأَكَادُ وَالبَالُ آمِنْ
يا مَيُّ أَسْتَثْنِيكِفَقَدْ أَجَدْتِ لَعَمْرِي
تقْرِيبَ أَبْعدِ فِكْرِإِجَادَةً تُرْضِيكِ
وَزِدْتِ يَا مَيُّ فضْلاًفَأَصْبَحَ السِّفْرُ أَعْلى
قَدراً لَدَى منْصِفِيكِقَدَّمْتِهِ بِمَقَالِ
أَعَزَّهُ فِي الَّلآلِيأَنْ صِيغَ فِي أَيْدِيكِ
حُلْوٌ كَخَمْرِ القُسوسِصَفْوٌ كَدَمْعِ العَروسِ
سَمْحٌ كَوَجْهِ الضَّحوكِأَخالنَا النَّثْرَ شِعْرا
لِلهِ دَرُّكِ دَرَّاًلاَ عَاش مَنْ يَشْنُوكِ
أَبْلِي الزَّمَانَ وَأَحْيِيوَاسْتَنْزِلي نُورَ وَحْيِي
هدًى لِمسْتَطْلِعِيكِوليَغْدُ عَصْرُكِ عصْرَاً
لِلنَّابِهَاتِ وَفَجْرَالِلنَّابِغاتِ َتلِيكِ
بِفَضْلِ عقلٍ مُنِيرِوَعَوْنِ قَلْبٍ كَبِيرِ
لِلبرِّ يَنْبِضُ فِيكِوَالقَلْبُ إِنْ هوَ جَلاًّ
مَا زَالَ فِي كلِّ جُلَّىلِلْعقْلِ خَيْرَ شَرِيكِ
سِرَّاهُمَا التَقَيَا فِينَظْمٍ بِغَيْرِ قَوَافِي
مِنَ الدُّمُوعِ مَحُوكِلِلهِ تَنْزِيلُ حُسْنِ
مِزَاجُ ظَرْفٍ وَحُزْنِفِي آيَةٍ مِنْ فِيكِ
بِهِ افْتَتَحْتِ الكِتَابَاوَصُغْتِ دُرّأً عُجَابَا
فِي عَسْجَدٍ مَسْبُوكِذِكْرَى وَأَيَّةُ ذِكْرَى
لِمَنْ تَولَّى فَقَرّاًوَلَمْ يَزَلْ يُبْكِيكِ
ذِكْرَى شَقِيقٍ رَثيْتِفعَاشَ مَا كُلُّ مَيْتِ
بِالرَّاحِلِ المتْرُوكِكَمِ اسْتَعدْتِ سَنَاهُ
فَرَاعَنَا أَنْ نَرَاهُفِي دَمْعِكِ المسْفُوكِ
وَكَمْ تَحِيَّةُ نُورِإليْهِ فِي الدَّيْجُورِ
بَعَثْتِهَا فِي أَلُوكِعَلاَمَ نوْحٌ وَشَجْوُ
هَلْ لِلْفَرِيدَةِ صِنْوُأَغْلَى فتىً يَفْدِيكِ
لَهْفِي عَلَيْهِ هِلاَلاَكَمْ قَبْلَهُ الدَّهْرُ غَالا
أَهِلَّةً فِي الشُّكُوكِلَوْ لَمْ يُعَاجِلْ لَتَمَّا
فِي مطْلَعِ النُّبْلِ نَجْمَاأَلَمْ يَكُنْ بِأَخِيكِ
عن القصيدة
«يَا ميُّ أَبْطَأ حَمْدي» من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ٣٩ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.