يا رب أقدام كان الداء منحسما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا رب أقدام كان الداء منحسمالكن فتحت جراحاً إذ فتحت فما
ماذا جنى العرب حتى بت توسعهمطعناً دراكاً أعاد الضغن مضطرما
ألا ترى في الفتى التركي من شيمٍتركيةٍ محضةٍ إلا إذا شتما
فاربأ بأقدام وارفق باليراع فماأهرقت منه مداداً بل أرقت دما
إن كنت تجهل ما تطوى صحائفهافكيف تعرف أو تهدي بها الأمما
والله ما أنت إلا آلةٌ بيدٍأغرتك حتى وردت الهول مقتحما
هزت بك الناعق الرجعي لاهيةًعما يكون بظهر الغيب منكتما
إن تجعل السيف بعد السيف منصلتاًأو تقذف الجيش بعد الجيش مزدحما
فلا مخافة من دهياء عاصفةٍبالشرق تبعث فيه الويل والنقما
لكن إذا عجلت بالطعن بادرةٌتستنفر العرب خر الشرق منهدما
وإن أردت بقوم فتنةً عمماًلا ترهف السيف لكن أرهف القلما
ويلمها خطةً أصبحت تنهجهاساءت مواردها بدءاً ومختتما
أكلما بات شمل الشرق ملتئماًحملت في غارةٍ شعواءَ فانفصما
هجت الشبيبة حتى أرهقتك أذىفاصبر لها لا تحارب ذلك الشمما
إن الشبيبة آمالٌ مقدسةٌلنا فلا تقطع الآمال منتقما
واخش الدسائس في قولٍ وفي عملٍمن قبل أن تجرع التنغيص والندما
يا عصبةً في بلاد الترك طاغيةًلا تحسبوا العرب في أوطانهم رمما
إن الزمان الذي أولاكم نعماًهو الزمان الذي نرجو به نعما
وهذه صحف التاريخ ناطقةٌبفضلنا فاسألوا الرومان والعجما
وطالعوا صادق الآثار واجتنبوايوماً نطبق فيه السهل والعلما
ولا تظنوا هموم الدهر تقعدناإن الهموم ستحيي بيننا الهمما
وراقبوا الله في أرض تكادهاضيم يؤز بها أحداثه الحطما
يا أيها الترك إني لا أقول لكمغيرتم تلكم الأخلاق والشيما
عشنا معاً أمد الدهر الطويل فلمنذمم جواراً ولم تألوا بنا كرما
فلا تخالوا فتى أقدام يقبضناعنكم فلسنا نبالي منه ما زعما
ما كل مستترك يغلو بنزغتهيكون من أجله التركي متهما
يأبى الإخاء لنا إلا مصافحةًفصافحونا وصونوا العهد والذمما
عن القصيدة
«يا رب أقدام كان الداء منحسما» من شعر فؤاد الخطيب، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.