مَا زِلْتُ مُنْتَظِرَاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سُؤَالٌ كَمْ يُحَيِّرُنِيوَيُلْهِبُ قَلْبَ أَشْعَارِي
بِهِ نَوْمِي يُجَافِينِيوَفِيهِ تَتِيهُ أَفْكَارِي
تُرَى فِي الْبُعْدِ يَذْكُرُنِيوَتَغْزُو قَلْبَهُ نَارِي ؟
وَهَلْ يَسْعَى إِلَى الْلُقْيَالِيَعْرِفَ كُلَّ أَخْبَارِي ؟
وَهَلْ تَشْتَاقُ عَيْنَاهُلِتَفْهَمَ بَوْحَ أَسْرَارِي ؟
وَهَلْ قَلْبٌ بِلَا حُبٍّسَيَنْجُو دُونَ إِبْحَارِ؟
أَإِنْ قَابَلْتُهُ يَوْمَاًسَيَقْبَلُنِي وَأَعْذَارِي ؟
وَلَنْ يَسْأَلْ : " أَلَمْ تَسْعَىكَمَا أَسْعَى إِلَى الدَّارِ " ؟
نَعَمْ مَا زِلْتُ مُنْتَظِرَاًفَهَلْ تَلِجِينَ أَقْدَارِي ؟!!!
عن القصيدة
«مَا زِلْتُ مُنْتَظِرَاً» من شعر عبدالرحيم بدر، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.