مَا زِلْتُ مُنْتَظِرَاً
الشاعر: عبدالرحيم بدر · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة غزل
«مَا زِلْتُ مُنْتَظِرَاً» من شعر عبدالرحيم بدر، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سُؤَالٌ كَمْ يُحَيِّرُنِى — وَيُلْهِبُ قَلْبَ أَشْعَارِى
بِهِ نَوْمِى يُجَافِينِى — وَفِيهِ تَتِيهُ أَفْكَارِى
تُرَى فِى الْبُعْدِ يَذْكُرُنِى — وَتَغْزُو قَلْبَهُ نَارِى ؟
وَهَلْ يَسْعَى إِلَى الْلُقْيَا — لِيَعْرِفَ كُلَّ أَخْبَارِى ؟
وَهَلْ تَشْتَاقُ عَيْنَاهُ — لِتَفْهَمَ بَوْحَ أَسْرَارِى ؟
وَهَلْ قَلْبٌ بِلَا حُبٍّ — سَيَنْجُو دُونَ إِبْحَارِ؟
أَإِنْ قَابَلْتُهُ يَوْمَاً — سَيَقْبَلُنِى وَأَعْذَارِى ؟
وَلَنْ يَسْأَلْ : " أَلَمْ تَسْعَى — كَمَا أَسْعَى إِلَى الدَّارِ " ؟
نَعَمْ مَا زِلْتُ مُنْتَظِرَاً — فَهَلْ تَلِجِينَ أَقْدَارِى ؟!!!
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اللقيا: [ل ق ى]. (الاسْمُ مِنَ اللِّقَاءِ). "بِمُجَرَّدِ لُقْيَاكَ سَأُسَلِّمُكَ مَا تَبَقَّى" : عِنْدَ اللِّقَاءِ بِكَ.
- بوح: بوح: البَوْحُ: ظُهُورُ الشَّيْءِ. وباحَ الشيءُ: ظَهَرَ. وباحَ به بَوْحاً وبُؤُوحا وبُؤُوحَةً: أَظهره. وباحَ مَا كَتَمْتُ، وباحَ بِهِ صاحبُه، وباحَ بِسِرِّه: أَظهره. ورجل بَؤُوحٌ بِمَا فِي صَدْرِهِ وبَيْحانُ وبَيِّحانُ بِ …
- لتفهم: تَفَهَّمَ يَتَفَهَّمُ تَفَهُّماً :- الأمرَ: فهمه شيئاًً بعد شيء، أي أدركه أو علمه؛ تفهَّم وضع صديقه الحرِج.- الأمرَ: قَدَّره؛ لم يلُمْه على موقفه منه بل تفهَّمه جيِّداً.