لَا تحْزَنِي وَاصْبِرِي
الشاعر: عبدالرحيم بدر · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة دينية
«لَا تحْزَنِي وَاصْبِرِي» من شعر عبدالرحيم بدر، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يَا شَامُ صَبْرَاً فَمَا لِلصَّبْرِ إلَّاكِ — إِنْ دَبَّرُوا فَاسْلَمِي واللهُ يَرْعَاكِ
مَا ضَرَّنَا جَاهِلٌ .. النَّارُ لُعْبَتُهُ — يَصْلَى بِهَا وَحْدُهُ مَا دَامَ جَافَاكِ
أَنْتِ الصُّمُودُ الَّذِي ظَلَّتْ صَلَابَتُهُ — رَمْزَاً لِمَنْ قَالَهَا بِالْقَلْبِ : " أَهْوَاكِ "
لا تَحْزنِي أَرْضنَا لَوْ جَاءَ أَحْقرُهُمْ — قَدْ جَرَّهُ عَارُهُ .. أَغْرَاهُ مَجْرَاكِ
فِي أَرْضِكِ الْمَوْتُ يَأْتِي رَاكِعَاً أَبَدَا — يَخْشَى دِمَاءً جَرَتْ فِيهَا بَقَايَاكِ
إنَّ الْهَوَى فَارِقٌَ قَالتْ دَعَائِمُهُ — مَنْ يَنْتَمِي قَلبُهُ بِالْحُبِّ أَرْوَاكِ
لَا تَحْزَنِي وَاصْبِرِي فَاللهُ مُطَّلِعٌ — مَرْسَاكِ فِي قوْلِ كُنْ أوْ فِيهِ مَجْرَاكِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تحزني: تَحَزَّنَ يَتحَزَّنُ تحَزُّناً : - للمصيبة: توجّع لها؛ كم تَحَزَّن لموت صديقه.
- جره: جَرَهَ: سَمِعْتُ جَراهِيةَ الْقَوْمِ: يُرِيدُ كلامَهم وجَلَبتهم وعَلانيتهم دُونَ سِرِّهم. وَيُقَالُ: جَرَّهْتُ الأَمر تَجْريهاً إِذا أَعْلَنته. ولقيتُه جَراهِيةً أَي ظاهِراً؛ قَالَ ابْنُ العَجْلانِ الهُذَليُّ: وَلَوْلَا …