دعيني فما في اليوم مصحى لشارب

الشاعر: المهلهل بن ربيعة - الزير · البحر: الطويل

«دعيني فما في اليوم مصحى لشارب» من شعر المهلهل بن ربيعة - الزير، من قبل الإسلام، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دعيني فما في اليوم مصحى لشارب — ولا في غد ما أقرب اليوم من غد

دعيني فإني في سمادير سكرة — بها جل همي وإستبان تجلدي

فإن يطلع الصبح المنير فإنني — سأغدو الهوينى غير وان مفرد

وأصبح بكرا غارة صيلمية — ينال لظاها كل شيخ وأمرد

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تجلدي: تَجَلَّدَ يَتَجَلَّدُ تَجَلُّداً : تصبَّر وتكلَّف الجَلَد؛ يتجلَّدون في أوقات الشدّة
  • سمادير: السَّمَادِيرُ : [بصيغة الجمع] مف سَمْدُورٌ، وهو ما يتراءى للنّاظر كأنّه الذّبابُ الطّائر.
  • لشارب: الشَّارِبُ : فا. ـ: من يتناول الشراب يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكأْسٍ مِنْ مَعِينٍ بَيْضاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ ج شارِبُونَ وشُرّابٌ. ـ: ما ينبت على الشّفة العليا مِن الشَّعْر، وطَرَفاه شاربان ج شَوَارِبُ.
  • مفرد: المُفْرَدُ : مفعـ.-: المُنَحَّى المعزول؛ ظلّ المريضُ بمرض مُعدٍ مُفْرداً عدّة أيام.-: ثَوْرُ الوَحْشِ.-: في الألفاظِ، هو الواحد خلاف المثنَّى والجمع؛ ليْس للإبل مفردٌ من لفظها/ الأرقام المُفْرَدة، هي غير المزدوجة.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • لو كان ناه لابن حـية زاجـراً
  • لوْ أنَّ خيلي أدركتكَ وجدتهمْ
  • رماك الله من بغل
  • إن تحت الأحجار حزما وعزما
  • أثبت مرة والسيوف شواهر
  • أمير أنت ماقصرت يوماً
  • ليس مثلي يخـبر الناس