المهلهل بن ربيعة - الزير
أَبُو لَيْلَى اَلْمُهَلْهِلُ عَدِيُّ بْنُ رَبِيْعَةَ بْنِ اَلْحَارِثِ اَلتَّغْلِبِيُّ اَلْجُشَمِيُّ، شاعرٌ من أبطال العرب في الجاهِليَّة. مِن أهل نَجْد، وهو خال امْرِئِ القيس قيل: لُقِّب مُهَلْهِلًا؛ لأنَّه أول من هَلْهَلَ نَسْجَ الشِّعر، أيْ: رقَّقَه. وكان مِن أصبح الناس وجهًا، ومِن أفصحهم لسانًا. عَكَفَ في صِباهُ على اللَّهْوِ والتَغَزُّل بالنساء، فسمَّاهُ أخوهُ كُلَيبٌ «زِيرَ النِّساءِ» أيْ: جَلِيسُهُنَّ. ولما قَتَل جَسَّاسُ بْنُ مُرَّةَ كُلَيبًا ثارَ المُهَلهِلُ، فانقطع عن الشراب واللهو، إلىٰ أن يثأر لأخيه، فكانت وقائعُ بَكرٍ وتَغلِبَ، التي دامت سنوات طِوَال.
النبذة منقولة عن ويكيبيديا العربية بترخيص CC BY-SA 4.0.
بحور الديوان وأغراضه وقوافيه
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الخفيف، الكامل، الطويل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة مدح، قصيدة رثاء، قصيدة شوق.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الميم، اللام، النون.
ألفاظ مميّزة في الديوان (قد تتضمّن ألفاظًا صريحة)
ممّا يتردّد في هذا الديوان أكثر من سواه: كليباً، مربطَ، المشهرِ، أصرام، كليب، تردوا، لِكُلَيْبٍ، جساس.
سجّل الدخول لاقتراح تعديل على النبذة
الأكثر قراءة من شعره
بحسب القراءات في الموسوعة.
- أليلتنا بذي حسم أنيريالوافر