أَنْكَحَهَا فَقْدُهَا الأَرَاقِمَ فِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنْكَحَهَا فَقْدُهَا الأَرَاقِمَ فِيجنبٍ وَ كانَ الخباءُ منْ أدمِ
لوْ بأبا نينِ جاءَ يخطبهاضُرِّجَ مَا أَنْفُ خَاطِبٍ بِدَمِ
أصبحتُ لا منفساً أصبتُ وَ لاَأُبْتُ كَرِيماً حُرّاً مِنَ النَّدَمِ
هانَ على تغلبَ بما لقيتْأختُ بني المالكينَ منْ جشمِ
لَيْسُوا بِأَكْفَائِنَا الكِرَامِ وَلاَيغنونَ منْ عيلةٍ وَ لاَ عدم
عن القصيدة
«أَنْكَحَهَا فَقْدُهَا الأَرَاقِمَ فِي» من شعر المهلهل بن ربيعة - الزير، من قبل الإسلام، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر النابغة الجعدي ونسبه وأخباره والسبب الذي من أجله قيل هذا الشعر، البيت ٤
- «شرح شواهد المغني»: فائدة: [أبو حية النميري]، البيت ٤
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: يوم تحلاق اللمم، البيت ١
- «معجم ما استعجم»: أبان، البيتين ١ و٢
- «معجم البلدان»: أبانان، البيت ١
- «محاضرات الأدباء»: توجع من صاهر غير كفئه، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
أبيات مشهورة منها(١)
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.