أثبتُّ مرة َ وَ السيوفُ شواهرٌ

الشاعر: المهلهل بن ربيعة - الزير · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

«أثبتُّ مرة َ وَ السيوفُ شواهرٌ» من شعر المهلهل بن ربيعة - الزير، من قبل الإسلام، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أثبتُّ مرة َ وَ السيوفُ شواهرٌ — وَ صرفتُ مقدمها إلى همامِ

وَ بني لجيمٍ قدْ وطأنا وطأة ً — بالخيل خارجة ً عنِ الأوهامِ

وَرَجَعْنَا نجتنئ الْقَنَا فِي ضُمَّرٍ — مثلِ الذئابِ سريعة ِ الإقدامِ

وَسَقَيْتُ تَيْمَ اللاَّتِ كَأْساً مُرَّة ً — كَالنَّارِ شُبَّ وَقُودُهَا بَضِرَامِ

وَ بيوتَ قيسٍ قدْ وطأنا وطأة ً — فتركنا قيساً غيرَ ذات مقامِ

وَ لقدْ قتلتُ الشعثمينِ وَ مالكاً — وابْنَ المُسَوَّرِ وابْنَ ذَاتِ دَوَامِ

وَ لقدْ خبطتُّ بيوتَ يشكرَ خبطة ً — أَخْوَالُنَا وَهُمُ بَنُو الأَعْمَامِ

لَيْسَتْ بِرَاجِعة ٍ لَهُمْ أَيَامُهُمْ — حَتَّى تَزُولَ شَوَامِخُ الأَعْلاَمِ

قتلوا كليباً ثمَّ قالوا أرتعوا — كذبوا وَ ربَّ الحلَّ وَ الإحرامِ

حتى تلفَّ كتيبة ٌ بكتيبة ٍ — وَ يحلَّ أصرامٌ على أصرامِ

وَ تقومَ رباتُ الخدورِ حواسراً — يمسحنَ عرضَ تمائمِ الأيتامِ

حَتَّى نَرَى غُرَراً تُجَرُّ وَجُمَّة ً — وَ عظامَ رؤسٍ هشمتْ بعظامِ

حَتَّى يَعَضَّ الشَّيْخُ مِنْ حَسَراتِهِ — مما يرى جزعاً على الإبهامِ

وَلَقَدْ تَرَكْنَا الْخَيْلَ فِي عَرَصَاتِها — كالطيرِ فوقَ معالمِ الأجرامِ

فَقَضَيْنَ دَيْنَاً كُنَّ قَدْ ضُمِّنَّهُ — بعزائمٍ غلبِ الرقابِ سوامِ

منْ خيلِ تغلبَ عزة ً وَ تكرماً — مثلَ الليوثِ بساحة ِ الآنامِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اللات: : أَبو زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: لاتَ حِينَ مَناصٍ، قَالَ: التَّاءُ فِيهَا صِلةٌ وَالْعَرَبُ تَصِلُ هَذِهِ التَّاءَ فِي كَلَامِهَا وتَنْزِعُها؛ وأَنشد: طَلَبُوا صُلْحَنا وَلَاتَ أَوانٍ، ... فأَجَبْنا أَنْ لَيسَ حِينَ بَقاءِ ق …
  • المسور: المِسْوَرُ والمِسْوَرَةُ : المتَّكَأُ مِنْ جِلْد.-: الوِسَادَةُ؛ لا يرتاح في مجلسه إلاّ للمساورِ ج مَسَاوِرُ.
  • بالخيل: خيل: خَالَ الشيءَ يَخَالُ خَيْلًا وخِيلَة وخَيْلة وخَالًا وخِيَلًا وخَيَلاناً ومَخَالَة ومَخِيلَة وخَيْلُولَة: ظَنَّه، وَفِي الْمَثَلِ: مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ أَي يَظُنَّ، وَهُوَ مِنْ بَابِ ظَنَنْتُ وأَخواتها الَّتِي تَدْخ …
  • بضرام: الضِّرَامُ : اشتعالُ النَّار. -: ما تُضرَم به النَّار من حطبٍ وغيره؛ تحلّقنا حول ضِرامٍ أشعلناه اِتّقاءً للبرد.
  • تزول: تَزَوَّلَ يَتَزَوَّلُ تَزَوَّلاً : ـ الشخصُ: خَفَّت حركاته وصار فَطِناً.
  • تيم: تيم: التَّيْمُ: أَن يَسْتَعْبده الهَوَى، وَقَدْ تامَه؛ وَمِنْهُ تَيْمُ اللَّهِ: وَهُوَ ذَهابُ الْعَقْلِ مِنَ الهَوى، وَرَجُلٌ مُتَيَّم، وَقِيلَ: التَّيم ذِهَابُ الْعَقْلِ وَفَسَادُهُ؛ وَفِي قَصِيدَةِ كَعْبٍ: مُتَيَّم إِث …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • لو كان ناه لابن حـية زاجـراً
  • لوْ أنَّ خيلي أدركتكَ وجدتهمْ
  • رماك الله من بغل
  • إن تحت الأحجار حزما وعزما
  • أثبت مرة والسيوف شواهر
  • أمير أنت ماقصرت يوماً
  • ليس مثلي يخـبر الناس