أثبتُّ مرة َ وَ السيوفُ شواهرٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أثبتُّ مرةَ وَ السيوفُ شواهرٌوَ صرفتُ مقدمها إلى همامِ
وَ بني لجيمٍ قدْ وطأنا وطأةًبالخيل خارجةً عنِ الأوهامِ
وَرَجَعْنَا نجتنئ الْقَنَا فِي ضُمَّرٍمثلِ الذئابِ سريعةِ الإقدامِ
وَسَقَيْتُ تَيْمَ اللاَّتِ كَأْساً مُرَّةًكَالنَّارِ شُبَّ وَقُودُهَا بَضِرَامِ
وَ بيوتَ قيسٍ قدْ وطأنا وطأةًفتركنا قيساً غيرَ ذات مقامِ
وَ لقدْ قتلتُ الشعثمينِ وَ مالكاًوابْنَ المُسَوَّرِ وابْنَ ذَاتِ دَوَامِ
وَ لقدْ خبطتُّ بيوتَ يشكرَ خبطةًأَخْوَالُنَا وَهُمُ بَنُو الأَعْمَامِ
لَيْسَتْ بِرَاجِعةٍ لَهُمْ أَيَامُهُمْحَتَّى تَزُولَ شَوَامِخُ الأَعْلاَمِ
قتلوا كليباً ثمَّ قالوا أرتعواكذبوا وَ ربَّ الحلَّ وَ الإحرامِ
حتى تلفَّ كتيبةٌ بكتيبةٍوَ يحلَّ أصرامٌ على أصرامِ
وَ تقومَ رباتُ الخدورِ حواسراًيمسحنَ عرضَ تمائمِ الأيتامِ
حَتَّى نَرَى غُرَراً تُجَرُّ وَجُمَّةًوَ عظامَ رؤسٍ هشمتْ بعظامِ
حَتَّى يَعَضَّ الشَّيْخُ مِنْ حَسَراتِهِمما يرى جزعاً على الإبهامِ
وَلَقَدْ تَرَكْنَا الْخَيْلَ فِي عَرَصَاتِهاكالطيرِ فوقَ معالمِ الأجرامِ
فَقَضَيْنَ دَيْنَاً كُنَّ قَدْ ضُمِّنَّهُبعزائمٍ غلبِ الرقابِ سوامِ
منْ خيلِ تغلبَ عزةً وَ تكرماًمثلَ الليوثِ بساحةِ الآنامِ
عن القصيدة
«أثبتُّ مرة َ وَ السيوفُ شواهرٌ» من شعر المهلهل بن ربيعة - الزير، من قبل الإسلام، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.