كُلَيْبُ لاَ خَيْرَ في الدُّنْيَا وَمَنْ فِيهَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كُلَيْبُ لاَ خَيْرَ فِي الدُّنْيَا وَمَنْ فِيهَاإِنْ أَنْتَ خَلَّيْتَهَا فِي مَنْ يُخَلِّيهَا
كُلَيْبُ أَيُّ فَتَى عِزٍّ وَمَكْرُمَةٍتحتَ السفاسفِ إذْ يعلوكَ سافيها
نعى النعاةُ كليباً لي فقلتُ لهمْمادتْ بنا الأرضُ أمْ مادتْ رواسيها
لَيْتَ السَّمَاءَ عَلَى مَنْ تَحْتَهَا وَقَعَتْوَحَالَتِ الأَرْضُ فَانْجَابَتْ بِمَنْ فِيهَا
أَضْحَتْ مَنَازِلُ بِالسِّلَانِ قَدْ دَرَسَتْتَبْكِي كُلَيْباً وَ لَمْ تَفْزَعْ أَقَاصِيهَا
الْحَزْمُ وَالْعَزْمُ كَانَا مِنْ صَنِيعَتِهِمَا كُلَّ آلَائِهِ يَا قَوْمُ أُحْصِيهَا
القَائِدُ الخَيْلَ تَرْدِي فِي أَعِنَّتِهَازَهْواً إِذَا الْخَيْلُ بُحَّتْ فِي تَعَادِيهَا
النَّاحِرُ الْكُومَ مَا يَنْفَكُّ يُطْعِمُهَاوَالْوَاهِبُ المِئَةَ الْحَمْرَا بِرَاعِيهَا
مِنْ خَيْلِ تَغْلِبَ مَا تَلْقَى أَسِنَّتَهَاإِلاَّ وَقَدْ خَضَّبَتْهَا مِنْ أَعَادِيهَا
قَدْ كَانَ يَصْحَبُهَا شَعْوَاءَ مُشْعَلَّةًتَحْتَ الْعَجَاجَةِ مَعْقُوداً نَوَاصِيهَا
تَكُونُ أَوَّلَهَا فِي حِينِ كَرَّتِهَاوَ أَنْتَ بِالكَرِّ يَوْمَ الكَرِّ حَامِيهَا
حَتَّى تُكَسِّرَ شَزْراً فِي نُحُورِهِمِزرقَ الأسنةِ إذْ تروى صواديها
أَمْسَتْ وَ قَدْ أَوْحَشَتْ جُرْدٌ بِبَلْقَعَةٍلِلْوَحْشِ مِنْهَا مَقِيلٌ فِي مَرَاعِيهَا
ينفرنَ عنْ أمَّ هاماتِ الرجالِ بهاوَالْحَرْبُ يَفْتَرِسُ الأَقْرَانَ صَالِيهَا
يهزهونَ منَ الخطيَّ مدمجةٍكمتاً أنابيبها زرقاً عواليها
نَرْمِي الرِّمَاحَ بِأَيْدِينَا فَنُورِدُهَابِيضاً وَنُصْدِرُهَا حُمْراً أَعَالِيهَا
يَا رُبَّ يَوْمٍ يَكُونُ النَّاسُ فِي رَهَجٍبِهِ تَرَانِي عَلَى نَفْسِي مَكَاوِيهَا
مُسْتَقْدِماً غُصَصاً لِلْحَرْبِ مُقْتَحِماًنَاراً أُهِيجُهَا حِيناً وَأُطْفِيهَا
لاَ أَصْلَحَ اللَّهُ مِنَّا مَنْ يُصَالِحُكُمْمَا لَاحَتِ الشَّمْسُ فِي أَعْلَى مَجَارِيهَا
عن القصيدة
«كُلَيْبُ لاَ خَيْرَ في الدُّنْيَا وَمَنْ فِيهَا» من شعر المهلهل بن ربيعة - الزير، من قبل الإسلام، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الياء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر مقتل كليب وائل، البيت ٩
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.