تَنَجَّدَ حِلْفاً آمِناً فَأُمِنْتُهُ

الشاعر: المهلهل بن ربيعة - الزير · البحر: الطويل

«تَنَجَّدَ حِلْفاً آمِناً فَأُمِنْتُهُ» من شعر المهلهل بن ربيعة - الزير، من قبل الإسلام، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تَنَجَّدَ حِلْفاً آمِناً فَأُمِنْتُهُ — وإِنَّ جَدِيراً أَنْ يَكُونَ وَيَكْذِبا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تنجد: تنجّد يتَنَجَّدُ تَنَجُّدًا :- الشيء: ارتفع؛ تنجَّدت مكانة العلوم الفيزيائية.
  • حلفا: الحَلْفاءُ : جنس نباتات عشبية معمرة من فصيلة النجيليات، وأنواعه عديدة، أوراقه تصلح لصنع الورق؛ إنّه كالحلفاءِ لا يلين إلا بالدَّقّ المتواصل.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • لو كان ناه لابن حـية زاجـراً
  • لوْ أنَّ خيلي أدركتكَ وجدتهمْ
  • رماك الله من بغل
  • إن تحت الأحجار حزما وعزما
  • أثبت مرة والسيوف شواهر
  • أمير أنت ماقصرت يوماً
  • ليس مثلي يخـبر الناس