بَاتَ لَيْلِي بِالأَنْعَمَيْنِ طَوِيلاَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَاتَ لَيْلِي بِالأَنْعَمَيْنِ طَوِيلاَأرقبُ النجمَ ساهراً لنْ يزولاَ
كيفَ أمدي وَ لاَ يزاولُ قتيلٌمِنْ بَنِي وَائِلٍ يُنَادِي قَتِيلاً
أزجرُ العينَ أنْ تبكي الطلولاَإِنَّ فِي الصَّدْرِ مِنْ كُلَيْبٍ غَلِيلا
إنَّ فِي الصَّدْرِ حَاجَةً لَنْ تُقَضَّىمَا دَعَا فِي الغُضُونِ دَاعٍ هَدِيلاَ
كيفَ أنساكَ يا كليبُ وَ لماأَقْضِ حُزْناً يَنُوبُنِي وَغَلِيلاَ
أَيُّهَا الْقَلْبُ أَنْجِزِ الْيَوْمَ نَحْباًمِنْ بَنِي الحِصْنِ إذْ غَدَوْا وَذُخُولاَ
كَيْفَ يَبْكِي الطُّلُولَ مَنْ هُوَ رَهْنٌبطعانِ الأنامِ جيلاً فجيلاَ
أَنْبَضُوا مَعْجِسَ الْقِسِيِّ وَأَبْرَقْــنا كما توعدُ الفحولُ الفحولاَ
وَ صبرنا تحتَ البوارقِ حتىرَكَدَتْ فيْهِمِ السُّيُوفُ طَوِيلاَ
لمْ يطيقوا أنْ ينزلوا وَ نزلناوَأَخُو الْحَرْبِ مَنْ أَطَاقَ النُّزُولاَ
عن القصيدة
«بَاتَ لَيْلِي بِالأَنْعَمَيْنِ طَوِيلاَ» من شعر المهلهل بن ربيعة - الزير، من قبل الإسلام، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف اللام، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.