من القائل؟
أَنْبَضُوا مَعْجِسَ الْقِسِيِّ وَأَبْرَقْــنا كما توعدُ الفحولُ الفحولاَ
البيت للمهلهل بن ربيعة - الزير، من قصيدة «بَاتَ لَيْلِي بِالأَنْعَمَيْنِ طَوِيلاَ»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ١٠ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المهلهل بن ربيعة - الزير
البيت في سياقه
كَيْفَ يَبْكِي الطُّلُولَ مَنْ هُوَ رَهْنٌبطعانِ الأنامِ جيلاً فجيلاَ
أَنْبَضُوا مَعْجِسَ الْقِسِيِّ وَأَبْرَقْــنا كما توعدُ الفحولُ الفحولاَ
وَ صبرنا تحتَ البوارقِ حتىرَكَدَتْ فيْهِمِ السُّيُوفُ طَوِيلاَ
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر النابغة الجعدي ونسبه وأخباره والسبب الذي من أجله قيل هذا الشعر
نسبة ما في هذه الأخبار من الأغاني صوت
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب السرقات وما شاكلها
فأخذ كثير القسم الأول واهتدم باقي البيت فجاء بالمعنى في غير اللفظ، فقال: ورجل رمى فيها الزمان فشلت وأما النظر والملاحظة فمثل قول مهلهل:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
نعت الحرب والجيش
- وقال:
- حماسة الخالديين · الخالديان (ت ٣٧١هـ و٣٨٠هـ)
الجزء الأول (٤)
… الَّذي قدَّمنا ذكره، وهو بيتان، في بيت واحد، وله أيضاً فيه زيادة جيدة لأنه ذكر أنَّه يطعنهم وهم يرتمون ثمَّ يضربهم وهم يتطاعنون فإذا اضطربوا بالسيوف عانق، ولم يُتمِّم أحد هذا المعنى بمثل هذا، إلاَّ أنّ زهيراً أخذه بغير شكّ من المهلهل بن ربيعة التغلبي في قوله: