رَمَاكَ اللَّهُ مِنْ بَغْلِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَمَاكَ اللَّهُ مِنْ بَغْلِبِمَشْحُوذٍ مِنَ النَّبْلِ
أما تبلغني أهلكَم أوْ تبلغني أهلي
أكلَّ الدهرِ مركوبٌءَ نَعْلُو كُلَّ ذِي فَضْلِ
وَقَدْ قُلْتُ وَلَمْ أَعْدِلْكلاماً غيرَ ذي هزلِ
ألاَ أبلغْ بني بكرٍرجالاً منْ بني ذهلِ
وَ أبلغْ سالفاً حلوىإِلَى قَارِعَةِ النَّخْلِ
بَدَأْتُمْ قَوْمَكُمْ بِالْغَدْرِ وَالْعُدْوَانِ وَالْقَتْلِ
قَتَلْتُمْ سَيِّدَ النَّاسِوَمَنْ لَيْسَ بِذِي مِثْلِ
وَقُلْتُمْ كُفْؤُهُ رِجْلٌوَ ليسَ الراسُ كالرجلِ
وَ ليس الرجلُ الماجدُ ممثلَ الرجلِ النذلِ
فَتًى كَانَ كَألْفٍ مِنْذَوِي الإِنْعَامِ وَالْفَضْلِ
لقدْ جئتمْ بها دهماء كَالْحَيَّةِ فِي الْجِذْلِ
وَقَدْ جِئْتُمْ بِهَا شَعْواءَ شَابَتْ مَفْرِقَ الطِّفْلِ
وَ قدْ كنتُ أخا لهوٍفَاَصْبَحْتُ أَخَا شُغْلِ
ألاَ يا عاذلي أقصرْلَحَاكَ الله مِنْ عَذْلِ
بِإَنَّا تَغْلِبَ الغَلْبَا
رجالٌ ليسَ في حرجٍلهمْ مثلٌ وَ لاَ شكلِ
بما قدمَ جساسٌلهمْ منْ سيئِ الفعلِ
سَأَجْزِي رَهْطَ جَسَّاسٍكَحَذْوِ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ
عن القصيدة
«رَمَاكَ اللَّهُ مِنْ بَغْلِ» من شعر المهلهل بن ربيعة - الزير، من قبل الإسلام، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف اللام.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.