دَعِينِي فَمَا فِي الْيَوْمِ مَصْحى ً لِشَارِبٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَعِينِي فَمَا فِي الْيَوْمِ مَصْحىً لِشَارِبٍوَلاَ فِي غَدٍ مَا أَقْرَبَ الْيَوْمَ مِنْ غَدِ
دَعِينِي فَإِنِّي فِي سَمَادِيرِ سَكْرَةٍبها جلَّ همي وَ استبانَ تجلدي
فإنْ يطلعِ الصبحُ المنيرُ فإننيسَأَغْدُوا الْهُوَيْنَا غَيْرَ وَانٍ مُفَرَّدِ
وً أصبحُ بكراً غارةً صيليمةًيَنَالُ لَظَاهَا كُلَّ شَيْخٍ وَأَمْرَدِ
عن القصيدة
«دَعِينِي فَمَا فِي الْيَوْمِ مَصْحى ً لِشَارِبٍ» من شعر المهلهل بن ربيعة - الزير، من قبل الإسلام، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.