من القائل؟
أَنْكَحَهَا فَقْدُهَا الأَرَاقِمَ فِيجنبٍ وَ كانَ الخباءُ منْ أدمِ
البيت للمهلهل بن ربيعة - الزير، من قصيدة «أَنْكَحَهَا فَقْدُهَا الأَرَاقِمَ فِي»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المهلهل بن ربيعة - الزير
البيت في سياقه
أَنْكَحَهَا فَقْدُهَا الأَرَاقِمَ فِيجنبٍ وَ كانَ الخباءُ منْ أدمِ
لوْ بأبا نينِ جاءَ يخطبهاضُرِّجَ مَا أَنْفُ خَاطِبٍ بِدَمِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
يوم تحلاق اللّمم
ثم إنّ المهلهل فرّ بنفسه فنزل بمذحج فى بنى جنب، فخطبوا اليه ابنته، وقيل أخته، فمنعهم، فأجبروه على تزويجها وساقوا اليه جلودا من أدم، فقال فى ذلك:
- معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
أبان
وإنما أراد واحدا. وقال مهلهل:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
أبانان
فاكرهوه حتى زوّجهم، فقال:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
توجع من صاهر غير كفئه
المرء لا يبقى له سلامى قال مهلهل: