إنَّ تَحْتَ الأَحْجَارِ حَزْماً وَعَزْمَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنَّ تَحْتَ الأَحْجَارِ حَزْماً وَعَزْمَاوَقَتِيلاً مِنَ الأَرَاقِمِ كَهْلاَ
قَتَلَتْهُ ذُهْلٌ فَلَسْتُ بِرَاضٍأَوْ نُبِيدَ الْحَيَّيْنِ قَيْساً وَذُهْلاَ
وَ يطيرَ الحريقُ منا شراراًفينالَ الشرارُ قيساً وَ ذهلاَ
قَدْ قَتَلْنَا بِهِ وَلاَ ثَأْرَ فِيهِأَوْ تَعُمَّ السُّيُوفُ شَيْبَانَ قَتْلاَ
ذهبَ الصلح أوْ تردوا كليباًأَوْ تَحُلُّوا عَلَى الْحُكُومَةِ حَلاَّ
ذهبَ الصلحُ أوْ تردوا كليباًأَوْ أُذِيقَ الْغَدَاةَ شَيْبَانَ ثُكْلاَ
ذهبَ الصلحُ أوْ تردوا كليباًأوْ تنالَ العداةُ هوناً وَ ذلاَّ
ذهبَ الصلحُ أوْ تردوا كليباًأَوْ تَذُوقُوا الوَبَالَ وِرْداً وَنَهْلاَ
ذهبَ الصلحُ أوْ تردوا كليباًأوْ تميلوا عنِ الحلائلِ عزلاَ
أَوْ أَرَى الْقَتْلَ قَدْ تَقَاضَى رِجالاًلَمْ يَميلوُا عَنِ السَّفاهَةِ جَهْلاً
إن تحت الأحجار والترب منهلَدَفيناً عَلاَ عَلاَءً وَجَلاً
عزَّ وَ اللهِ يا كليبُ عليناأَنْ تَرَى هَامَتِي دِهَاناً وَكُحْلاً
عن القصيدة
«إنَّ تَحْتَ الأَحْجَارِ حَزْماً وَعَزْمَا» من شعر المهلهل بن ربيعة - الزير، من قبل الإسلام، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.