أَعَينَيَّ جودا بِالدُموعِ السَوافِحُ

الشاعر: المهلهل بن ربيعة - الزير · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رثاء

«أَعَينَيَّ جودا بِالدُموعِ السَوافِحُ» من شعر المهلهل بن ربيعة - الزير، من قبل الإسلام، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَعَينَيَّ جودا بِالدُموعِ السَوافِحُ — عَلى فارِسِ الفُرسانِ في كُلُّ صافِحِ

أَعَينَيَّ إِن تَفنى الدُموعُ فَأَوكِفا — دِماً بِاِرفِضاضٍ عِندَ نَوحِ النَوائِحِ

أَلا تَبكِيانِ المُرتَجى عِندَ مَشهَدٍ — يُثيرُ مَعَ الفُرسانِ نَقعَ الأَباطِحِ

عَدِيّاً أَخا المَعروفِ في كُلِّ شَتوَةٍ — وَفارِسَها المَرهوبَ عَندَ التَكافُحِ

رَمَتهُ بَناتُ الدَهرِ حَتّى اِنتَظَتهُ — بِسَهمِ المَنايا إِنّها شَرُّ رائِحِ

وَقَد كانَ يَكفي كُلَّ وَغدٍ مُواكِلٍ — وَيَحفَظُ أَسرارَ الخَليلِ المُناصِحِ

كَأَن لَم يَكُن في الحِمى حَيّاً وَلَم يَرُح — إِلَيهِ عُفاةُ الناسِ أَوكُلُّ رابِحِ

وَلَم يَدعُهُ في النَكبِ كُلُّ مُكَبَّلٍ — لِفَكِ إِسارٍ أَودَعا عِندَ صالِحِ

بَكَيتُكَ إِن يَنفَع وَما كُنتُ بِالَّتي — سَتَسلوكَ يا اِبنَ الأَكرَمينَ الجحاجح

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التكافح: تَكَافَحَ يَتكَافَحُ تَكَافُحاً :- المتقـاتلون: تضاربوا وجهـاً لوجـه.- تِ الأمواجُ: تضاربت.
  • المرهوب: المَرْهُوبُ : الذي يُخاف مِنه؛ أن تكون مرْهوباً خير من أَنْ تَرْهَبَ غيرَك.-: الأسد.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • لو كان ناه لابن حـية زاجـراً
  • لوْ أنَّ خيلي أدركتكَ وجدتهمْ
  • رماك الله من بغل
  • إن تحت الأحجار حزما وعزما
  • أثبت مرة والسيوف شواهر
  • أمير أنت ماقصرت يوماً
  • ليس مثلي يخـبر الناس