أليلتنا بذي حسم أنيري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أليلتنا بذي حسم أنيريإذا أنت إنقضيت فلا تحوري
فإن يك بالذناب طال ليليفقد أبكي من الليل القصير
وأنقذني بياض الصبح منهالقد أنقذت من شر كبير
كأن كواكب الجوزاء عوذمعطفة على ربع كسير
كأن الجدي في مثناه ربقأسير أو بمنزلة الأسير
كأن النجم إذا ولى سحيرافصال جلن في يوم مطير
كواكبها زواحف لاغباتكأن سماءها بيدي مدير
فلو نبش المقابر عن كليبفيخبر بالذنائب أي زير
بيوم الشعثمين لقر عيناوكيف لقاء من تحت القبور
وإني قد تركت بوارداتبجيرا في دم مثل العبير
هتكت به بيوت بني عبادوبعض القتل أشفى للصدور
وهمام بن مرة قد تركناعليه القشعمين من النسور
قتيل ما قتيل المرء عمرووجساس بن مرة ذو ضرير
على أن ليس عدلا من كليبإذا رجف العضاة من الدبور
على أن ليس عدلا من كليبإذا طرد اليتيم عن الجزور
على أن ليس عدلا من كليبإذا ما ضيم جيران المجير
على أن ليس عدلا من كليبإذا خيف المخوف من الثغور
على أن ليس عدلا من كليبغداة بلابل الأمر الكبير
على أن ليس عدلا من كليبإذا هبت رياح الزمهرير
على أن ليس عدلا من كليبإذا وثب المثار على المثير
على أن ليس عدلا من كليبإذا برزت مخبأت الخدور
على أن ليس عدلا من كليبإذا علنت نجيات الأمور
وتسألني بديلة عن أبيهاولم تعلم بديلة ما ضميري
فلا وأبي بديلة ما أفأنامن النعم المؤبل من بعير
ولكنا طعنا القوم طعناعلى الأثباج منهم والنحور
نكب القوم للأذقان صرعىونأخذ بالترائب والصدور
فدى لبني شقيقة يوم جاءواكأسد الغاب لجت في الزئير
تركنا الخيل عاكفة عليهمكأن الخيل تدحض في غدير
كأنا غدوة وبني أبينابجنب عنيزة رحيا مدير
ولولا الريح أسمع أهل حجرصليل البيض تقرع بالذكور
عن القصيدة
«أليلتنا بذي حسم أنيري» من شعر المهلهل بن ربيعة - الزير، من قبل الإسلام، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر النابغة الجعدي ونسبه وأخباره والسبب الذي من أجله قيل هذا الشعر، البيت ٢٩
- «كتاب الأغاني»: أخبار سويد بن أبي كاهل ونسبه، البيت ٢٩
- «الشعر والشعراء»: مهلهل بن ربيعة، البيت ٣٠
- «خزانة الأدب»: الشاهد السابع والعشرون بعد الستمائة، البيت ٢٩
- «الحماسة البصرية»: باب الحماسة، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «البيان والتبيين»: جهارة الصوت والتشديق في الخطب، البيت ٣٠
- «أدب الكاتب»: باب ما يكتب بالألف والياء من الأسماء، البيت ٢٩
- «الكامل في اللغة والأدب»: من تكاذيب الأعراب، البيتين ٩ و٢٩
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
أبيات مشهورة منها(٦)
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.