أَخٌ وَحَرِيمٌ سَيِّئ إنْ قَطَعْتَهُ

الشاعر: المهلهل بن ربيعة - الزير · البحر: الطويل

«أَخٌ وَحَرِيمٌ سَيِّئ إنْ قَطَعْتَهُ» من شعر المهلهل بن ربيعة - الزير، من قبل الإسلام، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَخٌ وَحَرِيمٌ سَيِّئ إنْ قَطَعْتَهُ — فَقَطْعُ سُعُودٍ هَدْمُهَا لَكَ هَادِمُ

وقفتَ على ثنتينِ إحداهما دمٌ — وَأُخْرَى بِهَا مِنَّا تُحَزُّ الغَلاَصِمُ

فما أنتَ إلاَّ بينَ هاتينِ غائصٌ — وَكِلْتَاهُمَا بَحْرٌ وَذُو الْغَيِّ نَادِمُ

فمنقصة ٌ في هذهِ وَ مذلة ٌ — وَ شرٌّ بينكمْ متفاقمُ

وَ كلُّ حميمٍ أو أخٍ ذي قرابة ٍ — لَكَ الْيَوْمَ حَتَّى آخِرِ الدَّهْرِ لاَئِمُ

فأخرْ فإنَّ الشرَّ يحسنُ آخراً — وَقَدِّمْ فَإنَّ الْحُرَّ لِلْغَيْظ كَاظِمُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • حميم: الحَمِيمُ : الماءُ السَّاخنُ لا يَذُوقُونَ فيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً إلَّا حَميماً وغَسَّاقاً -: الجمرُ يُتَبَخَّرُ به.-: القيظ؛ يشتد الحميم ظهراً في المناطق الصحراوية صيفاً.-: المطر الذي يأتي بعد أن يشتد الحرُّ.-: ال …
  • سعود: السُّعُودُ : مصـ.- النُّجومِ: عِدَّة كواكِب يُقَالُ لِكُلّ واحدٍ منها، سَعدُ كذا، ومنها: سَعْدُ السُّعُودِ وهو أَحَدُها، وسعد الذَّابح.
  • سيئ: السَّيِّىءُ [ سوأ]: كل قَبيح وشائِن وَآخَرُونَ اعْتَرفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صَالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً ج سُوء.
  • غائص: الغَائصُ [غوص]: فا.- في الماء: النّازل تحته؛ إنَّه غائص في الماء يبحث عن اللؤْلؤ. - على المعاني: الذي يبلغ أقصاها حتى يستخرج منها ما بَعُدَ؛ هو غائصٌ على حقائق العلم ج غُوّاصٌ وغَاصَةٌ مؤ غائِصَةٌ ج غَوائِصُ وغائِصاتٌ.
  • فقطع: قطع: القَطْعُ: إِبانةُ بَعْضِ أَجزاء الجِرْمِ مِنْ بعضٍ فَصْلًا. قَطَعَه يَقْطَعُه قَطْعاً وقَطِيعةً وقُطوعاً؛ قَالَ: فَمَا بَرِحَتْ، حَتَّى اسْتبانَ سُقَابُهَا ... قُطُوعاً لِمَحْبُوكٍ مِنَ اللِّيفِ حادِرِ والقَطْعُ: مَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • لو كان ناه لابن حـية زاجـراً
  • لوْ أنَّ خيلي أدركتكَ وجدتهمْ
  • رماك الله من بغل
  • إن تحت الأحجار حزما وعزما
  • أثبت مرة والسيوف شواهر
  • أمير أنت ماقصرت يوماً
  • ليس مثلي يخـبر الناس