كلُّ قتيلٍ في كليبٍ حُلامْ

الشاعر: المهلهل بن ربيعة - الزير · البحر: السريع

«كلُّ قتيلٍ في كليبٍ حُلامْ» من شعر المهلهل بن ربيعة - الزير، من قبل الإسلام، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كلُّ قتيلٍ في كليبٍ حُلامْ — حَتَّى يَنَالَ القَتْلُ آلَ هَمَّامْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • حلام: الحلاَّمُ : الصغير من الغنم لملازته الحلَمة يرضعها؛ اضطر أصحاب الأغنام لذبح الحُلاَّم هذا العام وبيعها بسبب المحل/ دَم حُلاَّم،َ أي هَدَرٌ.
  • كليب: ليب: اللَّيابُ: أَقَلُّ من مِلْءِ الفم من الطعام، يقال: ما وَجَدْنا لَياباً أَي قَدْرَ لُعْقة من الطعام نَلُوكُها؛ عن ابن الأَعرابي، واللّه أَعلم.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • لو كان ناه لابن حـية زاجـراً
  • لوْ أنَّ خيلي أدركتكَ وجدتهمْ
  • رماك الله من بغل
  • إن تحت الأحجار حزما وعزما
  • أثبت مرة والسيوف شواهر
  • أمير أنت ماقصرت يوماً
  • ليس مثلي يخـبر الناس