لما نعى الناعي كليباً أظلمتْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لما نعى الناعي كليباً أظلمتْشمسُ النهارِ فما تريدُ طلوعا
قتلوا كليباً ثم قالوا أرتعواكذبوا لقدْ منعوا الجيادَ رتوعا
كَلاَّ وَأَنْصَابٍ لَنَا عَادِيَّةٍمَعْبُودَةٍ قَدْ قُطِّعَتْ تَقْطِيعَا
حتى أبيدَ قبيلةً وَ قبيلةًوَ قبيلةً وَ قبيلتينِ جميعا
وَتَذُوقَ حَتْفاً آلُ بَكْرٍ كُلُّهاوَنَهُدٌ مِنْهَا سَمْكَهَا الْمَرْفُوعَا
حَتَّى نَرَى أَوْصَالَهُمْ وَجَمَاجِماًمِنْهُمْ عَلَيْهَا الخَامِعَاتُ وُقُوعَا
وَ نرى سباعَ الطيرِ تنقرُ أعيناًوَتَجُرُّ أَعْضَاءً لَهُمْ وَضُلُوَعا
وَالْمَشْرَفِيَّةَ لاَ تُعَرِّجُ عَنْهُمُضَرْباً يَقُدُّ مَغَافِراً وَدُرُوعَا
وَالْخَيْلَ تَقْتَحِمُ الْغُبَارَ عَوَابِساًيومَ الكريهةِ ما يردنَ رجوعا
عن القصيدة
«لما نعى الناعي كليباً أظلمتْ» من شعر المهلهل بن ربيعة - الزير، من قبل الإسلام، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.