هل ...؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هلِ اللَّيل يدْرك أسْرارَهُ؟هلِ الصُّبْح يبْصِرُ أنْوارَهُ؟
هلِ الشَّاعر الثمل الخَطواتِسيلْقى إذا ما صحا دارَهُ؟
هلِ المزْن تكْفي لريِّ القلوبَإذا أوْقف الشِّعْر مدْرارَهُ؟
هلِ الطَّيْر في سجْعها مغْنياتٌإذا قطَّع الشِّعر أوْتارَهُ؟
هلِ الشرفاء يُرِيدُون مَوتًاإذا الجبْنُ أشَّبَ أسْوارَهُ؟
وهلْ لي بإدْراك وحْيٍّ روَتْنِيرُؤاهُ فجادَلَ أفْكارَهُ
وظلَّ بعيداً وعُدْتُ وحِيدًاكماضٍ يُكابدُ أوْزارَهُ
وألْقى شعاعًا فألْقيْتُ سمْعًارهيفًا يُلمْلِمُ أسْرارَهُ
وإنِّي لمقْتبسٌ نورَهُوإنِّي لمورِيةٌ نارَهُ
فيهْدي إلي غِراسِ القصِيدِوأهْدي على النضْجِ أثْمارَهُ
أمِيط انْتظارًا تكاثَف دهرًابصدْري وما رُمْتُ إضْرارَهُ
ولكنْ هوَى طَائعًا دون حرْفِيكأنِّي أنا الوحْيُ قدْ زارَهُ
وفكًّ قيودًا وألْغى حُدُودًاوطرَّزَ للْبَوحِ أسْتارَهُ
فظلَّ بعيداً يغالب حظَّايُعانِي بمَاضِيهِ أوْزارهُ
ويُلْقي دُموعًا بعيْنٍ تفيضُأَسَى صَاغَها بوْح أخْبارَهُ
وإنِّي بنورِ اقْتباَسِ الضِّيَاءِسكوناً فأُهْديه أثْمارهُ
أميط عذابًا تكاثف قسْرًابصدْرٍ تزايدَ أضْرارَهُ
وفكَّ قيودًا تداعتْ حِبالًافكانتْ بحدِّهِ أنْظارَهُ
عن القصيدة
«هل ...؟» من شعر سراوي وهيبة، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.