هل ...؟

الشاعر: سراوي وهيبة · البحر: المتقارب

«هل ...؟» من شعر سراوي وهيبة، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هلِ اللَّيل يدْرك أسْرارَهُ؟ — هلِ الصُّبْح يبْصِرُ أنْوارَهُ؟

هلِ الشَّاعر الثمل الخَطواتِ — سيلْقى إذا ما صحا دارَهُ؟

هلِ المزْن تكْفي لريِّ القلوبَ — إذا أوْقف الشِّعْر مدْرارَهُ؟

هلِ الطَّيْر في سجْعها مغْنياتٌ — إذا قطَّع الشِّعر أوْتارَهُ؟

هلِ الشرفاء يُرِيدُون مَوتًا — إذا الجبْنُ أشَّبَ أسْوارَهُ؟

وهلْ لي بإدْراك وحْيٍّ روَتْنِي — رُؤاهُ فجادَلَ أفْكارَهُ

وظلَّ بعيداً وعُدْتُ وحِيدًا — كماضٍ يُكابدُ أوْزارَهُ

وألْقى شعاعًا فألْقيْتُ سمْعًا — رهيفًا يُلمْلِمُ أسْرارَهُ

وإنِّي لمقْتبسٌ نورَهُ — وإنِّي لمورِيةٌ نارَهُ

فيهْدي إلي غِراسِ القصِيدِ — وأهْدي على النضْجِ أثْمارَهُ

أمِيط انْتظارًا تكاثَف دهرًا — بصدْري وما رُمْتُ إضْرارَهُ

ولكنْ هوَى طَائعًا دون حرْفِي — كأنِّي أنا الوحْيُ قدْ زارَهُ

وفكًّ قيودًا وألْغى حُدُودًا — وطرَّزَ للْبَوحِ أسْتارَهُ

فظلَّ بعيداً يغالب حظَّا — يُعانِي بمَاضِيهِ أوْزارهُ

ويُلْقي دُموعًا بعيْنٍ تفيضُ — أَسَى صَاغَها بوْح أخْبارَهُ

وإنِّي بنورِ اقْتباَسِ الضِّيَاءِ — سكوناً فأُهْديه أثْمارهُ

أميط عذابًا تكاثف قسْرًا — بصدْرٍ تزايدَ أضْرارَهُ

وفكَّ قيودًا تداعتْ حِبالًا — فكانتْ بحدِّهِ أنْظارَهُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الثمل: ثمل: الثُّمْلة والثَّمِيلة: الحَبُّ والسَّويق وَالتَّمْرُ يَكُونُ فِي الوِعاء يَكُونُ نِصْفَه فَمَا دُونَهُ، وَقِيلَ: نِصْفَه فَصَاعِدًا. والثُّمَل: جَمْعُ ثُمْلة. أَبو حَنِيفَةَ: الثَّمِيل الحَبُّ لأَنه يُدَّخر؛ وأَنشد …
  • الجبن: جبن: الجَبانُ مِنَ الرِّجالِ: الَّذِي يَهاب التقدُّمَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، لَيْلًا كَانَ أَو نَهَارًا؛ سِيبَوَيْهِ: وَالْجَمْعُ جُبَناء، شَبَّهوه بفَعِيل لأَنه مثلُه فِي العِدَّة وَالزِّيَادَةِ، وَتَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ …
  • رؤاه: روأ: روَّأَ فِي الأَمرِ تَرْوِئةً وتَرْوِيئاً: نَظَرَ فِيهِ وتَعَقَّبه وَلَمْ يَعْجَلْ بِجَواب. وَهِيَ الرَّوِيئةُ، وَقِيلَ إِنما هِيَ الرَّوِيَّةُ بِغَيْرِ هَمْزٍ، ثُمَّ قَالُوا رَوَّأَ، فَهَمَزُوهُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ …

قصائد ذات صلة

  • نديم الشعر
  • أوجاع دهر
  • صحو الضمير
  • نسيم الحرف
  • أوجاعٌ متَّقدةٌ
  • عَثَراتُ الصَّبْرِ
  • يا لطف يومي
  • من السخف