يا لطف يومي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا لُطْف يوْمي إذْ بدتْ لي بِشمْسهِضياءٌ .. ووجْدي أحْرقتْ نارهُ الحشا
وأُغْطِسَ فِكْري في متاهٍ مداه لمْيزلْ يسْكبُ الأخْطاء .. بالدمْعِ مُجْهشا
فهلْ صرْتُ لا أدْري قِراءً بموْضعيلمعْنى .. وهلْ أَبْقيهِ فيه مُهمَّشا
ويأْبى كمَالاً مذْ مَدَدْتُ تساؤلاًلِيفْضِي بصمْتٍ ساد فعْلٌ فأُطْرشا
فآهٍ على منْ كانَ مِنْه كغيْمةٍبأمْطارها خيْرٌ كثيرٌ ..فأنْعشا
وصَار خلافاً لي يُنادي مُضاربًالكي يفْتحَ الدرْبَ الذي فيه قدْ مشى
وسؤْلي .. أيا سؤْلي غدوْتَ مناوشاًلكلِّ طريقٍ سرْتَ فِيه مُفرْكِشا
وحتَّى أُعافى .. فالمآسي ندوبهاكما الجُرْح ينْزِي إنْ يُمسَّ ويُنبشا
تزامن دائي بالوباء وحالتيكسهْمٍ أصاب العقْل فيه تعشَّشا
فيا منْ بِكبْرٍ ضاع إدْراكهُ الذيتجلَّى بهِ وقْتا طويلا فأبْطشا
فهلْ منْ رجوعٍ للأصول ودرْبنابدتْ فيه آثارٌ تزيد بما فشا
عن القصيدة
«يا لطف يومي» من شعر سراوي وهيبة، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الشين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.