يا لطف يومي

الشاعر: سراوي وهيبة · البحر: الطويل

«يا لطف يومي» من شعر سراوي وهيبة، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الشين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا لُطْف يوْمي إذْ بدتْ لي بِشمْسهِ — ضياءٌ .. ووجْدي أحْرقتْ نارهُ الحشا

وأُغْطِسَ فِكْري في متاهٍ مداه لمْ — يزلْ يسْكبُ الأخْطاء .. بالدمْعِ مُجْهشا

فهلْ صرْتُ لا أدْري قِراءً بموْضعي — لمعْنى .. وهلْ أَبْقيهِ فيه مُهمَّشا

ويأْبى كمَالاً مذْ مَدَدْتُ تساؤلاً — لِيفْضِي بصمْتٍ ساد فعْلٌ فأُطْرشا

فآهٍ على منْ كانَ مِنْه كغيْمةٍ — بأمْطارها خيْرٌ كثيرٌ ..فأنْعشا

وصَار خلافاً لي يُنادي مُضاربًا — لكي يفْتحَ الدرْبَ الذي فيه قدْ مشى

وسؤْلي .. أيا سؤْلي غدوْتَ مناوشاً — لكلِّ طريقٍ سرْتَ فِيه مُفرْكِشا

وحتَّى أُعافى .. فالمآسي ندوبها — كما الجُرْح ينْزِي إنْ يُمسَّ ويُنبشا

تزامن دائي بالوباء وحالتي — كسهْمٍ أصاب العقْل فيه تعشَّشا

فيا منْ بِكبْرٍ ضاع إدْراكهُ الذي — تجلَّى بهِ وقْتـا طويـلا فأبْطشا

فهلْ منْ رجوعٍ للأصول ودرْبنا — بدتْ فيه آثــارٌ تزيد بما فشا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الشين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بشمسه: شمس: الشَّمْسُ: مَعْرُوفَةٌ. ولأَبْكِيَنَّك الشمسَ والقَمَر أَي مَا كَانَ ذَلِكَ. نَصَبُوهُ عَلَى الظَّرْفِ أَي طلوعَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ كَقَوْلِهِ: الشمسُ طالعةٌ، ليسَتْ بكاسِفَةٍ، ... تَبْكِي عليكَ، نُجومَ الليلِ وا …
  • بصمت: صمت: صَمَتَ يَصْمُتُ صَمْتاً وصُمْتاً[[. قوله [صمتاً وصمتاً] الأَول بفتح فسكون متفق عليه. والثاني بضم فسكون بضبط الأَصل والمحكم. وأَهمله المجد وغيره. قال الشارح: والضم نقله ابن منظور في اللسان وعياض في المشارق.]] وصُمُوت …
  • بموضعي: المَوْضِعُ : مكانُ الوَضْعِ أو المكان؛ وَلَوْ كانَ هذَا مَوْضِعَ العَتْبِ لاشْتَفَى ** فُؤادِي، وَلَكِنَ لِلْعِتَابِ مَوَاضِعُ / في قَلْبي مَوْضِعُ فلانٍ ، أي محبّتُه ج مَوَاضِعُ.
  • سؤلي: سول: سَوَّلَتْ لَهُ نَفْسُهُ كَذَا: زَيَّنَتْه لَهُ. وسَوَّل لَهُ الشيطانُ: أَغْواه. وأَنا سَوِيلُكَ فِي هَذَا الأَمر: عَدِيلُك. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: اللَّهُمَّ إِلا أَن تُسَوِّلَ لِي نَفْسِي عِنْ …
  • قراء: قرأ: القُرآن: التَّنْزِيلُ الْعَزِيزُ، وَإِنَّمَا قُدِّمَ عَلَى مَا هُوَ أَبْسَطُ مِنْهُ لشَرفه. قَرَأَهُ يَقْرَؤُهُ ويَقْرُؤُهُ، الأَخيرة عَنِ الزَّجَّاجِ، قَرْءاً وقِراءَةً وقُرآناً، الأُولى عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، فَهُو …
  • كمالا: مَالأَ يُمَالِيءُ مُمَالأةً وَمِلاءً : - ـه على الأمر: ساعده وشايعه؛ لا ينفكُّ يمالىء أخاه على إنشاء مصنع للسيارات.

قصائد ذات صلة

  • نديم الشعر
  • أوجاع دهر
  • صحو الضمير
  • نسيم الحرف
  • أوجاعٌ متَّقدةٌ
  • عَثَراتُ الصَّبْرِ
  • هل ...؟
  • من السخف