عيل بيشخبط فى السما

الشاعر: أحمد فخري الأسواني · البحر: الكامل

«عيل بيشخبط فى السما» من شعر أحمد فخري الأسواني، وتقع في 29 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عيل بيشخبط فى السما — -------

والنور بيطلع السلالم — والشمس تمضى انصراف

كان بيسحب نفسه زى قوس الكمان — لو يعدى ع الوتر

فى نغمة لسه بتتولد — يطلع لوحده ع السطوح

والروح صايبها الارتباك — وجوه منه اشتباك

بين صمته قدام حسنها — وبين رغبة منه فى الكلام

يبدأ يشخبط ف السما — يرسم قلوب عصافير بتفرد الجناح

و يزين اللوحة بحروف اسمها — يلف عينه فى السما

يدور على صاحبه القمر — يسحب ايديه يقعد معاه

يبدأ يفضفض بحبها — فيسأله صاحبه القمر

- بتحبها — فيرد دمعه مـ اللى فيه

قلبى الورق عشان عيونها اتخلق — غرقان وعاشق للغرق

والعمر لو منى اتسرق — هفضل أسير فى سجنها

السجن فيها حريتى — - طاب قولها

حاولت ياما اقولها — لكن بشوفها من بعيد افضل مبلم مبتسم

عيل وقلبه بيترسم — تسألنى مالك الحروف بتختفى

والقانى هالك — خايف لعمرى ينطفى

لو كنت عارف فين بيروح منى الكلام — انا كنت هرتاح او انام

ومكنتش اجى اسهرك — - طاب قولى ايه مصبرك

يمكن عشان شايف فى قربها الدوا — يمكن يكون حكم الهوى

انى افضل مبتلى 12 سنه — خايف الحكاية تنتهى قبل اللقا

يمكن تكونلى المشنقة — يمكن اكون خايف الوجع

وبعض الوجع ملهوش دوا — انا نفسى انساها واعيش

بعض البشر مبتتنسيش — ماعرفش ليه دايما نعيد

فينا الحاجات اللى توجع قلبنا — بنحب دايما اننا نخلق جراحنا بيدنا

نحشيها ملح — الجرح يفتح الف سكة لالف جرح

ننفخ رماد الذكريات — فتقوم فيها النار وتأكل نصها

- لكن ضرورى تلاقى حل — بكرة خلاص راح اقولها

... — ويجيى بكرة تنتهى الحكاية كلها

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اسمها: أسم: أُسامَةُ: مِنْ أَسماء الأَسد، لَا يَنْصرِف. وأُسامة: اسْمُ رَجُلٍ مِنْ ذَلِكَ؛ فأَما قَوْلُهُ: وكأَنِّي فِي فَحْمة ابْنٍ جَمِيرٍ ... فِي نِقابِ الأُسامةِ السِّرْداحِ فإِنه زَادَ اللَّامَ كَقَوْلِهِ: وَلَقَدْ نَهَيتُ …
  • اشتباك: [ش ب ك]. (مصدر اِشْتَبَكَ). 1."حَصَلَ اشْتِباكٌ بَيْنَ الْمُتنازِعَيْنَ": تَضارُبٌ وَخِصامٌ بَيْنَهُما. 2."اِشْتِباكُ الآراءِ" : تداخُلُها.
  • الارتباك: [ر ب ك]. (مصدر اِرْتَبَكَ). 1. "حَصَلَ ارْتِبَاكٌ فِي أُمُورِهِ" : اِخْتِلاَطٌ وَتَشَوُّشٌ. 2. "أَحَسَّ بِارْتِبَاكٍ" : بِاضْطِرَابٍ. "اِهْتَزَّتِ الأَرْضُ، فَحَصَلَ اِرْتِبَاكٌ فِي الْمَدِينَةِ". 3."الاِرْتِبَاكُ فِي ال …
  • الكمان: الكَمَانُ : آلة طرب ذات أربعة أوتار وقوس، ويقال لها أيضاً كَمَنْجَةٌ (معـ).
  • انصراف: [ص ر ف]. (مصدر اِنْصَرَفَ). 1."اِنْصِرافُ الوَقْتِ الْمُحَدَّدِ" : مُرورُهُ. 2."اِنْصِرافُ كُلِّ العامِلينَ" : ذَهابُهُمْ، مُغادَرَتُهُمْ. "هَمُّوا بالانْصِرافِ".

قصائد ذات صلة

  • حفار قبور
  • شبابيك بتفتح عـ الحياة
  • حوش فاضى وباب مقفول
  • الحل
  • كلام يعوَّر
  • خلتنى أمنت
  • بتحلم فى السر
  • علشان غبى