عُدّي الأصابع
الشاعر: أحلام بناوي · البحر: البسيط
«عُدّي الأصابع» من شعر أحلام بناوي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عُدّي الأصابعَ لن يبقى لهم أثَرُ — فكلّ طفلٍ هنا.. مهديُّ .. مُنتَظَرُ
واستقبلي زائراً قد حان موعدُهُ — إذ قابَ قوسينِ وعدُ النصرِ مَن نَصَروا
هَلَّ المسيحُ سَنُحيي عيدَ مولدِهِ — في مسقطِ الرّأسِ حيث السّحرُ يُبتَكَرُ
في القدسِ حيثُ ينامُ الفجرُ في دعةٍ — ما هَمَّهُ مَشرِقٌ أو شَابَهُ كَدَرُ
إذ يطمَئِنُّ بأنّ الشمسَ إنْ غَفِلَت — مِن قُبَّةِ القدسِ راحَ النّورُ ينتشرُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- سنحيي: سنح: السانِحُ: مَا أَتاكَ عَنْ يَمِينِكَ مِنْ ظَبْيٍ أَو طَائِرٍ أَو غَيْرِ ذَلِكَ، وَالْبَارِحُ: مَا أَتاك مِنْ ذَلِكَ عَنْ يَسَارِكَ؛ قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: سأَل يونُسُ رُؤْبةَ، وأَنا شَاهِدٌ، عَنِ السَّانِحِ وَالْبَار …
- شابه: شَابهَ يُشَابهُ مُشَابَهَةً : ـ ـه: ماثَلَهُ؛ (من شابَهَ أَبَاهُ فَمَا ظَلَمَ).
- قاب: قَأَبَ: قَأَب الطعامَ: أَكَله. وقَأَبَ الماءَ: شَرِبه؛ وَقِيلَ: شَرِبَ كلَّ مَا فِي الإِناء؛ قَالَ أَبو نُخَيْلَة: أَشْلَيْتُ عَنْزِي، وَمَسَحْتُ قعْبي، ... ثُمَّ تَهَيَّأْتُ لِشُرْبِ قأْبِ وقَئِبْتُ مِنَ الشَّراب أَقْأَ …
- مسقط: المَسْقِطُ (بفتح القاف وكسرها): موضع السُّقُوط؛ مَسْقَط شلاَّلِ المياه/ مسقَط الرأس هو مكان الولادة/ مسقَط النّور في البيت هو الفرجة التي منها يأتي الضّوءُ/ مسقَط النجم أو الغيث، هو حيثُ وقع/ هم ينتجعون مساقط الغيث أي ال …