شموع ليلة الميلاد

الشاعر: أحلام بناوي · البحر: الوافر

«شموع ليلة الميلاد» من شعر أحلام بناوي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

على قَيْدِ الحياةِ ولا أبالي — بما حَوَتِ الحياةُ مِنَ القيودِ

وجودي بعضُ ما خَطّتْ حروفي — على صَدرِ الأحبّةِ و الوجودِ

ثَمُودِيُّ بِنَحتِ الحَرفِ مالي — سوى نحت الحجارةِ مِنْ ثَمودِ

أقَمْتُ عَمودَ شِعري مِن صلاتي — كما تسبيح سَمعانَ العَمودي

بِسَقْطِ الزّنْدِ ألفيتُ احتراقي — طَفقْتُ ألمُّ ناريَ بالزّنودِ

فحوّلتُ الشّرارَ إلى عِناقٍ — و حَوّلتُ الرّمادَ إلى شرودِ

أأغسِلُ مِن قروحِ الشِّعرِ جلدي — يَنُزُّ الشِّعْرُ مِن تحتِ الجُلودِ

وَعَدتُّ القلبَ أن يبقى طهورا — و مثلي مَن يُوَفّي بالوعودِ

وأحبَبتُ الغيابَ فَفِيهِ مِنّي — كما للطّفل مِن إرثِ الجدودِ

و أخْلُدُ للمَنامِ على قَصِيدي — بلا طَمَعٍ لديها في الخلودِ

فما بيني و بين النّفْسِ صلْحٌ — و تُلْزِمُها المكارمُ بالبنودِ

أرَحتُ العَينَ مِنْ حَسَدٍ و حِبْري — أردُّ بِلَونِهِ عَينَ الحَسودِ

فَحَسبي أنّني أنثى و أنّي — غَوَيْتُ بِسِحْرِ حَرفي لا بِجِيْدِي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احتراقي: [ح ر ق]. (مصدر اِحْتَرَقَ). 1."اِحْتراقُ البَيْتِ": اِشْتِعَالُهُ نَارًا. "مادَّةٌ قابِلَةٌ لِلاحْتِرَاقِ". 2."اِحْتِرَاقُ قَلْبِهِ" : اِشْتِدَادُ أَلَمِهِ وَشِدَّةُ تَأثُّرِهِ.
  • الجلود: [ج ل د]. (صِيغَةُ فَعُول لِلْمُبَالَغَةِ). "رَجُلٌ جَلُودٌ": الصَّابِرُ عَلَى الْمَكَارِهِ.
  • الزند: زند: الزَّنْدُ والزَّنْدَةُ: خشبتان يستقدح بهما، فالسفلى زَنْدَةٌ والأَعلى زَنْدٌ؛ ابن سيده: الزَّنْدُ العود الأَعلى الذي يقتدح به النار، والجمع أَزْنُدٌ وأَزْنادٌ وزُنودٌ وزِنادٌ، وأَزانِدُ جمع الجمع؛ قال أَبو ذؤيب: أَق …
  • الشرار: الشَّرَارُ : أجزاءٌ صغيرةٌ متوهجةٌ تنفصل عادةً من جسم يحترقُ؛ تطايَرَ الشَّرارُ من الموقد.-: الضّوءُ الحادثُ من التّفريغ الكهربيّ، الواحدةُ شَرَارَةٌ.
  • العمودي: [ع م د]. (مَنْسُوبٌ إِلَى الْعَمُودِ). "الْخَطُّ الْعَمُودِيُّ" : خَطٌّ رَأْسِيٌّ، أَيْ مُسْتَقِيمٌ نَازِلٌ مِنْ أَعْلَى إِلَى أَسْفَلَ.
  • بسقط: سقط: السَّقْطةُ: الوَقْعةُ الشديدةُ. سقَطَ يَسْقُطُ سُقوطاً، فَهُوَ ساقِطٌ وسَقُوطٌ: وَقَعَ، وَكَذَلِكَ الأُنثى؛ قَالَ: مِنْ كلِّ بَلْهاء سَقُوطِ البُرْقُعِ ... بيْضاءَ، لَمْ تُحْفَظْ وَلَمْ تُضَيَّعِ يَعْنِي أَنها لَمْ …

قصائد ذات صلة

  • لمّا الحرب
  • جرّبت
  • إلى مدينة السويداء
  • ردتك حلم
  • خال فوق الشفة
  • لا تنطري عالباب
  • مرق الوقت
  • بساط الريح