شموع ليلة الميلاد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على قَيْدِ الحياةِ ولا أباليبما حَوَتِ الحياةُ مِنَ القيودِ
وجودي بعضُ ما خَطّتْ حروفيعلى صَدرِ الأحبّةِ و الوجودِ
ثَمُودِيُّ بِنَحتِ الحَرفِ ماليسوى نحت الحجارةِ مِنْ ثَمودِ
أقَمْتُ عَمودَ شِعري مِن صلاتيكما تسبيح سَمعانَ العَمودي
بِسَقْطِ الزّنْدِ ألفيتُ احتراقيطَفقْتُ ألمُّ ناريَ بالزّنودِ
فحوّلتُ الشّرارَ إلى عِناقٍو حَوّلتُ الرّمادَ إلى شرودِ
أأغسِلُ مِن قروحِ الشِّعرِ جلدييَنُزُّ الشِّعْرُ مِن تحتِ الجُلودِ
وَعَدتُّ القلبَ أن يبقى طهوراو مثلي مَن يُوَفّي بالوعودِ
وأحبَبتُ الغيابَ فَفِيهِ مِنّيكما للطّفل مِن إرثِ الجدودِ
و أخْلُدُ للمَنامِ على قَصِيديبلا طَمَعٍ لديها في الخلودِ
فما بيني و بين النّفْسِ صلْحٌو تُلْزِمُها المكارمُ بالبنودِ
أرَحتُ العَينَ مِنْ حَسَدٍ و حِبْريأردُّ بِلَونِهِ عَينَ الحَسودِ
فَحَسبي أنّني أنثى و أنّيغَوَيْتُ بِسِحْرِ حَرفي لا بِجِيْدِي
عن القصيدة
«شموع ليلة الميلاد» من شعر أحلام بناوي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.