الورد أصدقُ إنباءً

الشاعر: أحلام بناوي · البحر: البسيط

«الورد أصدقُ إنباءً» من شعر أحلام بناوي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كم من بيانٍ عسكريٍّ ليس يحفظه أحَد — كم من قصيدة عاشقٍ راحت تُغَنّى للأبد

كم من حضاراتٍ سَرَت .. وجذورها هذا البلد — تأتي القصيدةُ بلسماً لتُربّيَ المعنى الذي يمضي بنا نحو الطريقْ

تأتي الرصاصةُ بَغتةً لتربيَ الحزنَ العميقْ — في الحربِ ننسى أننا بشرٌ و نُهزَمُ رغمَ هولِ الانتصارْ

في الحبّ ندخلُ حَربَنا مُتَجَرّدين من السلاحِ .. فلا سلاحَ سوى الحوار — تغدو هزائمُنا انتصارا .. والدّجى يغدو نهارْ

مازال عطرٌ أنتَجَتْهُ بَنَفْسَجَة — يُعيي رصاصاتِ الحروبِ جميعها أن تُنْتِجَه

تُفْضِي ابتسامةُ طفلةٍ لِذنوبِنا فَتَجُبّها .. فيجيبُ مُرتاحاً إليها ربُّها — الحربُ تكرهُ نفسها ابدا .. فكيف نحبُّها ؟!

نحن ابتكرنا راسَ شمرا سابقا .. والأبجديّة — نحنُ (السلام عليكمو) مِنّا تحيّة

في خوذةِ الجنديّ نزرعُ وردةً .. تنمو .. فنحملها هديّة . — الورد أبلَغُ من رصاصات الحروبْ

لم نبتَدِع حربا .. ولم نسعَ لها حتى نتوبْ — نحن ابتكرنا نينوى .. رقصَت على جدران بابلَ سنبلة

مَن كان أولى بالسلامِ حقيقةً ؟! — من علّم الدنيا الغناءَ ؟ أم الذي أهدى إليها قنبلة ؟!!!

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الانتصار: [ن ص ر]. (مصدر اِنْتَصَرَ). "حَقَّقَ انْتِصاراً ساحِقاً": حَقَّقَ غَلَبَةً وَفَوْزاً. "جاءَ انْتِصارُهُ عَن جَدارَةٍ واسْتِحْقاقٍ".
  • الحوار: الحُوَارُ : ولدُ النَّاقة حَتّى يُفْصل عنها.
  • العميق: العَمِيقُ : البعيد الغَوْر يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ/ الطريق العميق، أي الطويل/ حزن عميق ج عُمُقٌ.
  • حربنا: حرب: الحَرْبُ: نَقِيضُ السِّلم، أُنثى، وأَصلُها الصِّفةُ كأَنها مُقاتَلَةٌ حَرْبٌ، هَذَا قَوْلُ السِّيرَافِيِّ، وَتَصْغِيرُهَا حُرَيْبٌ بِغَيْرِ هاءٍ، رِوَايَةً عَنِ العَرَب، لأَنها فِي الأَصل مَصْدَرٌ؛ وَمِثْلُهَا ذُرَي …

قصائد ذات صلة

  • لمّا الحرب
  • جرّبت
  • إلى مدينة السويداء
  • ردتك حلم
  • خال فوق الشفة
  • لا تنطري عالباب
  • مرق الوقت
  • بساط الريح