الورد أصدقُ إنباءً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كم من بيانٍ عسكريٍّ ليس يحفظه أحَدكم من قصيدة عاشقٍ راحت تُغَنّى للأبد
كم من حضاراتٍ سَرَت .. وجذورها هذا البلدتأتي القصيدةُ بلسماً لتُربّيَ المعنى الذي يمضي بنا نحو الطريقْ
تأتي الرصاصةُ بَغتةً لتربيَ الحزنَ العميقْفي الحربِ ننسى أننا بشرٌ و نُهزَمُ رغمَ هولِ الانتصارْ
في الحبّ ندخلُ حَربَنا مُتَجَرّدين من السلاحِ .. فلا سلاحَ سوى الحوارتغدو هزائمُنا انتصارا .. والدّجى يغدو نهارْ
مازال عطرٌ أنتَجَتْهُ بَنَفْسَجَةيُعيي رصاصاتِ الحروبِ جميعها أن تُنْتِجَه
تُفْضِي ابتسامةُ طفلةٍ لِذنوبِنا فَتَجُبّها .. فيجيبُ مُرتاحاً إليها ربُّهاالحربُ تكرهُ نفسها ابدا .. فكيف نحبُّها ؟!
نحن ابتكرنا راسَ شمرا سابقا .. والأبجديّةنحنُ (السلام عليكمو) مِنّا تحيّة
في خوذةِ الجنديّ نزرعُ وردةً .. تنمو .. فنحملها هديّة .الورد أبلَغُ من رصاصات الحروبْ
لم نبتَدِع حربا .. ولم نسعَ لها حتى نتوبْنحن ابتكرنا نينوى .. رقصَت على جدران بابلَ سنبلة
مَن كان أولى بالسلامِ حقيقةً ؟!من علّم الدنيا الغناءَ ؟ أم الذي أهدى إليها قنبلة ؟!!!
عن القصيدة
«الورد أصدقُ إنباءً» من شعر أحلام بناوي، وتقع في ١٠ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.