لا أهلاً ولا سهلا..
الشاعر: عبد الكريم الفلالي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة هجاء
«لا أهلاً ولا سهلا..» من شعر عبد الكريم الفلالي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نبح الكلاب وأطلقوا الألقابا — كما عوى بعد الكلاب "البابا"
حُلَلُ المعمِّر حاكها أثوابا — واليوم حلّ يحارب الإرهابا
في معرض الأزياء صار تعجُّبي — عَجباً وليس كفهمهم إعجابا
إرهابيٌ من قال لا وتمردا — والمنعِمون لرأيهم أذنابا
المسلمون على رؤوس قوائمَ — أعداؤهم كانوا لها كُتابا
"متطرفون" و"فاشيون" بزعمهم — وبجهلهم استعذبوا الألقابا
هذا العراق ممزق الأوصال — بنظامهم ساقوا له الأسبابا
حوزاته أضحت مقابر جندهم — أو يخرجوا من أرضه أغرابا
وذاك لبنان دعانا لعزةٍ — وربيبهم كيف غدا مرتابا
- "أسياد هذا الكون" من سوّدكم — ..ما كان يطفو أصبح الإرسابا
ضاقت دَمقرطة الشعوب بكم فلا — أهلا ولا سهلا ولا تِرحابا
للسلم نجنح إن جنحتم كوننا — أهل السلام ودائما أقطابا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المعمر: المَعْمَرُ : المنزل الكثيرُ الماء والكلإ والنَّاس؛ تَوقَّفْنَا للرَّاحةِ عِنْد مَعْمَرٍ/ نَزَل فلانٌ فِي مَعْمَرٍ صِدْقٍ، أي في منزل مَرْضِيٍّ معمورٍ.
- بزعمهم: زعم: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا، وَقَالَ تَعَالَى: فَقالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ؛ الزَّعْمُ والزُّعْمُ والزِّعْمُ، ثَلَاثُ لُغَاتٍ: الْقَوْلُ، زَعَمَ زَعْماً وزُعْماً وزِ …
- تعجبي: تَعَجَّبَ يَتَعَجَّبُ تَعَجُّبًا :- منه: عجب منه، أي استغربه أو استطرفه؛ تَعجَّب من شدّةَ ذكائهِ.
- جندهم: جند: الجُنْد: مَعْرُوفٌ. والجُنْد الأَعوان والأَنصار. والجُنْد: الْعَسْكَرُ، وَالْجَمْعُ أَجناد. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها؛ الْجُنُودُ الَّتِي جا …
- حاكها: الحَاكُّ : الملحاح؛ ما اطمأنَّ حاكٌّ ولا عَرَفَ بَرْدَ اليقين شاكٌّ.-: النزَّاعُ إلى الشرِّج حُكُكٌ.