دعاء الصباح في هجاء "نور الفلالح"
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من كَسَرَ بحضْرتكَ القُلّهْ؟إن تلقاهُ قَبلي قُلْ لهْ:
- شرّفني الإخوةُ بحضورٍحَفَلتْ بقدومهمُ الحفلهْ
لم أنعمْ بحُضورِ الكُلِّوقبِلتُ مِن العُذرِ جُلّهْ
فالصفحُ الأوّلُ مِن شِيميمَن يُنكِرُ أنّه لي خَصْلهْ؟
وفتحتُه باباً للعُذْرِيغشاه من ذَكر أقلَّهْ
فالناسي صفحي يشملُهُقد تشفعُ للناسي الغفلَهْ
وعذرتُ المنشغلَ بضيفٍأصهاراً ضيَّفَ أو أهلَهْ
عزّيتُ مانِعَهُ عزاءٌأو أسلمَ لمريضٍ عقلَهْ
وعذرتُ من لبَّى داعٍغيري أو مال لهُ مَيْلَهْ
أو مَنْ بعد استحمامٍ غابَ ليَخشى مِن بردٍ نَزْلَهْ
أغدقتُ الصّفحَ أوَزِّعُهُوالصادقُ بلّغني قَولَهْ
وأتاني " نورُفلاحٍ " بِالْـأَعذارِ الأقبحِ مِنْ زَلّهْ
كلّفتُهُ يُحْضِرُ "مُختاراً"ما جاء ولا أخبَرَ خِلّهْ
فاسمعْ حُجَجاً قد جادَ بِهاليزيدَ الطينَ بها بلّهْ:
سيارتَهُ عَطلَى وكذادرّاجتَهُ وكذا نعلَهْ
ولأجله باتتْ سياراتُ الأُجرةِ كلُّها في عُطلَهْ
لوْ آثَرَ صمتَهُ عن عذرٍمثلَ البعضِ لمْ نأْبَهْ لَهْ
فـ"ابنُ الصدِّيقِ" بدونِ وسيـلَةِ نقلٍ قد حضر الحفلهْ
ومَبيتاً يأْبَى مُعتذِراًومشى في منتصفِ الليلَهْ
إن قلتَ محباً صدّقْناوكذوباً إن قلتَ أبلهْ
أيُّكما أبعدُ : مَن بالمرسَى أم مَن في حيِّ الرّمْلَهْ؟
كلٌّ أنزلناهُ محلّهْو"فلاحٌ" وحدَه في سلَّهْ
إني داعٍ ياربُّ أجِبْسلِّطْ أعطابَك بالجُملَه
حبِّبْ ورشاتِ التصليحِواجعلها لـ"فلاَحٍ" خِلّهْ
عجلاتُه فُكَّ براغيهاسكرى تمشي كالمختلَّهْ
اِبدأْ بشموعِ محرِّكهِياربُّ اجعلها مُبتلَّهْ NOYÉES
كي يحشد كل معارفهللدفع إذا أعْيَى أهلَهْ
ومؤسسةُ"العرفان"بُعَيْـــدَ الدَّفعةِ تلتمسُ العُطلَهْ
بمجالسها وتلامذهاوالنائبِ إن جاد بِطلَّهْ
أما الجمعيةُ مكتبُهافالدفعُ الدائمُ قد ملَّهْ
من أشفقَ يا ربُّ وجَرَّهْقطِّعْ يا مولانا حبْلَهْ
أما الدراجةُ ياربِّيفارزُقها الويل بلا مُهلَهْ
أنزل بفراملها همّاًعطِّلْها من أول وهلهْ
واجعله يفرمل بحذاءٍعند الأضواء وفي التّلّهْ
يحتكُّ فيُحرِقُ قدميْهِليُبِنَ جوارِب مُنحلَّهْ
ثم اخسِفْ متجرَ إسكافٍلو رَقَّ لِكَي يَخْصِفَ نعْلَهْ
ووسائلُ غيْرِهِ عكِّسْهاواجعلها لا تقبَل نقلَهْ
ومؤسسة السادس تُلغي التخفيض لِأجلهِ والرّحلَهْ
وموانِي المغرب ترفضهرفضاً ومطارات الدولهْ
واجعلْ شطراً من أجرتِهلمدونةِ السيرِ قِبْلَهْ
ويرى غلاّباً يتبعهبعصا قهرِ ينوي عزلَهْ
مذعورا أسلمَ ساقيْهِحافٍ عارٍ يسبِقُ ظلّهْ
يخرج "نورٌ" من كابوسٍقضّ المضجعَ وأدلّهْ
فيُفيقُ من النوم فيَلقىالسيارةَ في أبهى حُلّهْ
عجلاتُها تبدو سالمةًومحركُها مثلُ النحلَهْ
وتجاورها دراجتُهُفرساً في مَفرَقِها فُلّهْ
وحذاؤه يلمعُ منتطراًأمرهُ ليسيرَ إلى حفلهْ
جِدْ كاسِرَ جرّتِكَ وقُلْ لهْ:- بالحكمةِ تَنْجَبِرُ القُلَّهْ
سند النص: صُحِّح بيتان فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«دعاء الصباح في هجاء "نور الفلالح"» من شعر عبد الكريم الفلالي، وتقع في ٤٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.