خبر عاجل

الشاعر: عبد الكريم الفلالي · البحر: المجتث

«خبر عاجل» من شعر عبد الكريم الفلالي، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خبر عاجل — يا عِِبْْرََةً مِنْ قِصَّةٍ لِفُلاَنِ*** إنْسَانَ سِلْمٍ فَاسْمَعُوا إِخْوانِي ***** ***** يُمْضِي فُلانٌ وَقْتَهُ مُتَتَبِّعاً*** أخْبَارَ حِزْبِ اللهِ في لبنانِ ***** ***** ما بارحَ التِّلفازَ إلاَّ لِحاجةٍ*** يَقْضيها أوْ للنومِ كالسَّرْحانِ ***** ***** قد فضّل القعودَ في ملجَئِه *** مع العجائزِ مِنَ النِّسْوَانِ ***** ***** يَغُضُّ عَنْ كُلِّ قَنَاةٍ نَاشِرَهْ *** شَأْنَ الحروبِ في المَقامِ الثانِي ***** ***** فهذه تُذيعُ فيلما صاخِباَ *** وتلك تَعْرِضُ الأزياء بافتنانِِ ***** ***** وأخرى تُشْهِرُ سباقا فنيا *** وكلها تغرق في الإعلانِ ***** ***** أما فلانٌ بطلُ الحكايهْ *** فَهَمُّهُ في ما يراه آنِي ***** ***** متتبعا شريط خبر عاجلٍ *** أسفلَ الشاشةِ بلوْنٍ قانِ ***** ***** "دُمِّرَتِ الجسور و المباني *** والردُّ في حيْفا بلا توانِ ***** ***** وشاركت صواريخ القسّامِ *** من غزةَ رهينةِ الجُدرانِ ***** ***** وهُُجٍُِّّرَ الرعايا والسُّيَّاح *** من بَعد رحلة بلا عنوانِ ***** ***** واستُشْهِدَ فؤادُ مع حيدرَ *** واصطدمت مراوح العُدوانِِِ ***** ***** ستون مدفونون في الأنقاض *** في قانا نصفهم من الصبيانِ ***** ***** و"كُنْداليزَا" تقطع الزيارهْْ *** والقِمّة في عقدِها قولانِِ ***** ***** إمَّا نَعَمْ أو ما لها نِصَابُُ *** والكلّ رجّح الخيار الثاني ***** ***** توالَتِ الأحداث بالشريطِ *** عاجلةً كدورة الزمان ***** ***** أما فُلانٌ فغذا مسبِّحاً *** وداعيا بالنصر للعربانِ ***** ***** وحامدا بُعْداً عن الحروب *** في ملجأ ينعم بالأمانِ ***** ***** وفي الغد قرأ الناس بالشريط *** خبرا عاجلا عن موت فلانِ ***** ***** لم يذكروه باسمه وإنما *** "دُُُمِِِّّّرََ ملجأٌ على النِّسوانِِ * * * * * "

يا عِِبْْرََةً مِنْ قِصَّةٍ لِفُلاَنِ — إنْسَانَ سِلْمٍ فَاسْمَعُوا إِخْوانِي

يُمْضِي فُلانٌ وَقْتَهُ مُتَتَبِّعاً — أخْبَارَ حِزْبِ اللهِ في لبنانِ

ما بارحَ التِّلفازَ إلاَّ لِحاجةٍ — يَقْضيها أوْ للنومِ كالسَّرْحانِ

قد فضّل القعودَ في ملجَئِه — مع العجائزِ مِنَ النِّسْوَانِ

يَغُضُّ عَنْ كُلِّ قَنَاةٍ نَاشِرَهْ — شَأْنَ الحروبِ في المَقامِ الثانِي

فهذه تُذيعُ فيلما صاخِباَ — وتلك تَعْرِضُ الأزياء بافتنانِِ

وأخرى تُشْهِرُ سباقا فنيا — وكلها تغرق في الإعلانِ

أما فلانٌ بطلُ الحكايهْ — فَهَمُّهُ في ما يراه آنِي

متتبعا شريط خبر عاجلٍ — أسفلَ الشاشةِ بلوْنٍ قانِ

"دُمِّرَتِ الجسور و المباني — والردُّ في حيْفا بلا توانِ

وشاركت صواريخ القسّامِ — من غزةَ رهينةِ الجُدرانِ

وهُُجٍُِّّرَ الرعايا والسُّيَّاح — من بَعد رحلة بلا عنوانِ

واستُشْهِدَ فؤادُ مع حيدرَ — واصطدمت مراوح العُدوانِِِ

ستون مدفونون في الأنقاض — في قانا نصفهم من الصبيانِ

و"كُنْداليزَا" تقطع الزيارهْْ — والقِمّة في عقدِها قولانِِ

إمَّا نَعَمْ أو ما لها نِصَابُُ — والكلّ رجّح الخيار الثاني

توالَتِ الأحداث بالشريطِ — عاجلةً كدورة الزمان

أما فُلانٌ فغذا مسبِّحاً — وداعيا بالنصر للعربانِ

وحامدا بُعْداً عن الحروب — في ملجأ ينعم بالأمانِ

وفي الغد قرأ الناس بالشريط — خبرا عاجلا عن موت فلانِ

لم يذكروه باسمه وإنما — "دُُُمِِِّّّرََ ملجأٌ على النِّسوانِِ"

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التلفاز: : جِهازٌ إِلِكْتِرونِيّ. يَتَلَقَّى صُوَرَ بَرامِجَ وَأَفْلامٍ بِواسِطَةِ مَوْجاتٍ هِيرْتِزِيَّةٍ أَوْ كَهْرَبائِيَّةٍ.
  • الحكايه: الحِكَايَةُ : ما يُروى ويُقصُّ عن الحقيقة أو الخيال؛ حكاية واقعية/ حكاية خياليّة / حكاياتٌ شعبية/ حكَاية خرافية.-: اللهجة، تختلف حكايتنا في بعض المفردات، عن حكاية منطقة أخرى من وطننا.
  • القعود: القَعُودُ : ــ من الإبل: البكر حتى يصير في السادسة ج أَقْعِدَةٌ وقُعُدٌ.
  • النسوان: النِّسْوانُ : النِّسَاءُ.
  • بارح: البَارِحُ : فا.-. المنتقل من يمين الرائي إلى يساره، طيرًا أكان أم وحشًا، وكان مبعثَ تشاؤم عند العرب، وضدُّه السانِح (من لي بالسانح بعد البارح) ج بَوَارِح.
  • بافتنان: [ف ن ن]. (مصدر اِفْتَنَّ). 1. "الاِفْتِنَانُ فِي القَوْلِ" : الإتْيَانُ بِأَنْوَاعٍ مِنَ الأسَالِيبِ. 2. "الاِفْتِنَانُ فِي الخُصُومَةِ" : التَّوَسُّعُ فِيهَا.

قصائد ذات صلة

  • إعدامنا في فجر عيد ..
  • بهتان الفاتيكان
  • لا أهلاً ولا سهلا..
  • أطوار حرب العزة
  • فتح الأندلس
  • المعلم رمز الصمود
  • إستقالة عاشق
  • حنين..