عيوني
الشاعر: عبد الكريم الفلالي · البحر: الكامل
«عيوني» من شعر عبد الكريم الفلالي، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عن غَضِّ طَرْفِكَ لامَكَ الإفتاءُ — وبكل سطحٍ زغردتْ حسناءُ
ما غَضُّ طَرْفٍ بـ"العيون" فضيلةٌ — وبكل نافذةٍ أطلّ لِواءُ
هَفَتِ القلوبُ وترجمَتها حناجرٌ — ضجّت بها الأركانُ والأرجاءُ
اصطفتِ الآلاف ترقب طلعةً — للموكب الملكيِّ وهْو بهاءُ
وكخفقة الراياتِ تلك ملاحِفٌ — رفرافةٌ ودَرارِعُ زرقاءُ
أعراسنا في كل حي جلجلتْ — أجراسها فاهتزت الأنحاءُ
من كل أطراف الولاية سعيُنا — قد حفَّنا أمنٌ وسادَ هناءُ
وشعارنا متوحدٌ كصفوفنا — "عاش المليك وعاشتِ الصحراءُ"
وجوابنا عن كل منشغل بنا — فِعل جليٌ مثمرٌ بنّاءُ
ستظل هذي المنجزاتُ شهادةً — بالبدو والحضر الكرامِ سواءُ
للسائلين ما البيعةُ الغرَّاءُ — هنا بـ"العيون" جوابهم وضّاءُ
من عهد إدريس لعهد محمدِ — الملكِ الهمامِ وأرضُنا الصحراءُ
في كل شبر جُدّدتْ وتأكدتْ — إرثُ الحفيد عن الجدود ولاءُ
صحراء أم خضراء تُزهر في الربيعْ — لا الوصف يُرضيها ولا الإطراءُ
هي معقلٌ للحافظين عهودهمْ — وبنوها للعرش المجيد فداءُ
هي قلعةٌ للناكرين ذواتهمْ — هي للعِدى بطّاشة نكراءُ
في كل ساحات المدينة منتدىً — وبحي 'معطالاّ' احتواك ولاءُ
ملءُ الخيام وملءُ كل عمارة — عهد يزيد وبَيعة عصماءُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الملكي: المَلَكِيُّ : المنسوب إلى المَلِكِ؛ التَّاجُ المَلكيُّ.
- ترقب: تَرَقَّبَ يَتَرَقَّبُ تَرَقُّباً : ـ ـه: انتظره؛ تَرَقَّبَ نتائج فرز الأَصوات في الانتخابات.
- زرقاء: الزَّرْقَاءُ : مذ أزرق. -: السَّماء / المياه الزرقاء في علم الَّرمد، هي صلابة حدقة العين من فرط التوتُّر الداخلي.