هدية للشاعر أحمد الغافري
الشاعر: عبد الكريم الفلالي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح
«هدية للشاعر أحمد الغافري» من شعر عبد الكريم الفلالي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مهداة للشاعر العماني أحمد الغافري وكان قد كتب قصيدة في أخلاق بعض النقاد — أنا شعري دعوتُه فاستجابا
لنُصرةِ مبدعٍ عانى المُصابا — وأَعلمُ أن كل المبدعين
كفَوْني الهمَّ وامتهنوا العِتابا — ولكنَّ الفضول من القوافي
يساورني فتنساب انسيابا — دع النقاد ينتقدون شعرك
وخذ مما يقولون الصوابا — وغُضّ الطرف عن قيلٍ وحشوٍ
فشعرك زاد نقدهم اضطرابا — وحسب الشعر أنه في سماءٍ
وبعض النقد واريه الترابا — فما كل السهام تصيب صيدا
ويغدو السهم بالرامي مُعابا — إذا الرامي رماه بغير علم
يكون بفعل رميته مصابا — ألستَ القائل في ما نظمتَ
وإني وجدت قولك مستطابا: — "أنا شعري شقا روحي رويته.."
كفاك الشطرُ أن لبَّى الجوابا — ويبقى البدرُ في العلياء بدرٌ
وما اعتبرَ النباحَ ولا الكلابا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العتابا: العَتَابَا : نوعٌ من الغناء الشّعبيّ في بلاد الشام؛ يطرب كلُّ الناس في بلاد الشام لسماع العَتَابا.
- العماني: : "سَلْطَنَةُ عُمان" : مِنْ بِلاَدِ الْعَرَبِ، تَقَعُ فِي جَنُوبِ شَرْقِيِّ الْجَزِيرَةِ الْعَرَبِيَّةِ عَلَى الْخَلِيجِ الْعَرَبِيِّ.
- الغافري: الغَافِرُ : فا.-: من يسامح ويعفو.-. اسم سورةِ من سُوَرِ القرآن الكريم.
- الفضول: الفُضُولُ : مصـ. -: ما لا فائدة فيه؛ إنّ هذا من فُضُولِ الكلام. -: تدخُّلُ المرءِ فيما لا يَعنيه؛ كان كثيرَ الفُضُول/ تطلّع إليه بفضول/ أثارَ فضوله/ جلْفُ الفُضُولِ هو حِلْفٌ بين قبائلَ من قريش تعاهدوا على مناصرةِ كلٌ مظ …