لِمَ يا تويتر؟

الشاعر: محمد شايع العسكر · البحر: الرجز

«لِمَ يا تويتر؟» من شعر محمد شايع العسكر، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الذال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَمْ يَبْتَدِرْ شَيْخًا وَلَا أُسْتَاذَا — لِمَ يَا تِويْتَرُ لَمْ تَقُلْ مَنْ هَذَا؟

مَازِلْتَ تَسْأَلُ مَنْ أَتَاكَ مُغَرِّدَا — حَتَّى ظَنَنْتُكَ تَطْلُبُ الأَفْخَاذَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الذال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

من مفردات القصيدة في المعجم

تويتر، شيخا، ظننتك، مغردا، يبتدر

قصائد ذات صلة

  • سجدتي كمامتي
  • طموح
  • لولا الله
  • يا لبتسامتها
  • خلاصة العرب
  • الزمرة الفاضلون
  • من كل ثانية درهم
  • طارق