إلى الشيخ عبده

الشاعر: محمد شايع العسكر · البحر: الوافر

«إلى الشيخ عبده» من شعر محمد شايع العسكر، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حُمِدْتَ النُّصْحَ مِنْ شَيْخٍ جَلِيْلِ — وَبَاعٍ فِي الثَّقَافَةِ مُسْتَطِيلِ

يَدَاهُ لِكُلِّ مُعْضِلَةٍ خَلَاَصٌ — وَلَوْ كَانَ الْخَلَاَصُ بِمُسْتَحِيلِ

فِيَا طِبًّا تَسَامَقَ كُلَّ طِبٍّ — لِيَبْرَأَ نَوْبَةَ الْخُلُقِ الْكَلِيلِ

يَعِيشُ لِكُلِّ مَكْرُمَةٍ كَفِيلَاً — كَفَالَةَ بِنْتِ عِمْرَانَ الْبَتُولِ

مَآثِرَ لَوْ تُبَاعُ فَأَيْنَ كَنْزٌ — يُرَاجِحُ كَنْزَ قَارُونَ الضَّلِيْلِ؟

فَكُلٌّ يُشْتَرَى وَيُبَاعُ إِلَّا — مُرُوءَاتٍ لِذِي الْوَجْهِ الأَصِيْلِ

تَمُوتُ مِنَ الْخَلَائِقِ أَلْفُ نَفْسٍ — وَتَحْيَا نَفْسُ غِطْرِيفٍ نَبِيلِ

فَيَا رَبَّاهُ نَعْمَاءً ورَغْدا — وَعَافِيَةً مَعَ الْعَمْرِ الطَّوِيلِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البتول: البَتُولُ :- من النساء: العذراء التي انقطعت عن الزواج إلى الله.-: لقب مريم عليها السلام.
  • الخلاص: الخَلاَصُ : مصـ. -: ما انتفى عنه الغِشُّ من الذهب والفضّة وغير ذلك وهو الصافي؛ أخذ القطعة من الذهب الخلاص. -: النجاةُ والإنقاذ؛ خلاصه في استقامته / الخلاص من الأخطار / يوم الخلاص. -: الفَوْز بآخرة صالحة؛ الخلاص الأبدي. - …
  • الضليل: الضِّلِّيلُ : الكثير الضَّلال؛ لُقِّبَ الشاعرُ الجاهليُّ امرؤ القيس بالملك الضِّلِّيل.
  • الكليل: الكَلِيلُ : الضعيفُ أو المتعب؛ رجلٌ كليلُ الظُّفْرِ، أي ضعيف/ طَرْفٌ كليلٌ/ سيفٌ كليلٌ.
  • بمستحيل: المُسْتَحِيلُ [حول]:- من الكلام: المُحالُ أو غير المُمْكن؛ أخذ يُسْمِع الحاضرينَ كلاماً مستحِيلاً.-: الباطل.-: مالا يمكن وقوعه.
  • تباع: [ت ب ع]. (مصدر تَابَعَ). "جَاءَ الأَوْلاَدُ تِبَاعاً" : بِالتَّتَالِي، وَاحِداً وَرَاءَ الآخَرِ، مُتَتَابِعِينَ. "الأَيَّامُ تِبَاعٌ".

قصائد ذات صلة

  • سجدتي كمامتي
  • طموح
  • لولا الله
  • يا لبتسامتها
  • خلاصة العرب
  • الزمرة الفاضلون
  • من كل ثانية درهم
  • طارق