يا حبيبي
الشاعر: محمد شايع العسكر · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل
«يا حبيبي» من شعر محمد شايع العسكر، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا حَبيبي كيفَ أنْجُو من عذابِك — ليسَ لي منكَ حبيبي أيُّ تَقْوى
كيفَ لا أصبرُ في هَجْرِكَ يوما — كيفَ باللهِ على هَجْريَ تَقْوى؟
يا حبيبي كيفَ تسلو عنْ حبيبٍ — غَالَهُ العشق، ولمَّا يلقَ سَلْوى؟
لوْ تَرَاني كَمْ أُناجي الليلَ حَتَّى — سئمَ اللَّيلُ كَثيرا طُولَ نَجْوى
يا حَبيبي لَم يقُلْ عَاشقُ يوما — إنَّ للعشقِ مذاقَا مثلَ حَلوى
إنَّما العشقُ إحتدامٌ ولهيبٌ — وفؤادٌ كلمَّا يَشتاقُ يُكْوَى
ليسَ غيرَ الجرحِ ركنٌ ومقامٌ — ليسَ غيرَ النَّارِ أجْدَاثٌ ومَثْوى
يا حبيبي آهِ لو للحبِّ قَاضٍ — لَجَعَلتُ الآهَ معروضا ودَعوى
كمْ شكَوتُ الحبَّ صُبْحَا ومَسَاء — كمْ ذرفتُ الدمعَ لكنْ دونَ جَدوى
ليتَ هذي الآهَ تَنْجَابُ قليلا — ليتَ هذا الليلَ ينزاحُ ويُطْوى
ليتنا يا حبُّ نبقى مثلَ شمسٍ — وضياءٍ، أو كصدرٍ ضمَّ رَجْوَى
ليتني كنتُ كَحُلْيٍ أو سوارٍ — زانَ في معصمِ منْ أمسيتُ أهْوى
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- سئم: سيم: قَوْمٌ سُيُوم آمِنُونَ. وَفِي حَدِيثِ هِجْرَةِ الحَبَشَة: قَالَ النَّجَاشِيُّ لِمَنْ هَاجَرَ إِلى أَرضه امْكُثوا فأَنتم سُيُوم بأَرْضي أَي آمِنُونَ؛ قَالَ ابْنُ الأَثير كَذَا جَاءَ تَفْسِيرُهُ، قَالَ: هِيَ كَلِمَةٌ …
- عذابك: العَذَابُ : كُلُّ ما شَقَّ على النفس احتماله؛ السَّفَر قطعة من العذاب .-: العقابُ والنِّكال لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ج أَعْذِبةٌ.
- غاله: غَالَ يَغُولُ غُلْ غَوْلا [غول].- ـه: أهلكه وأخذه من حيثُ لا يدري؛ غالته يد الغَدْر والخيانة/ غالته الخمرةُ، أي ذهتْ ْبعقله أو بصحته/ غالتة الأرضُ، أي هلك فيها.
- قاض: قَاضَ يَقوضُ قُضْ قَوْضاً [قوض]: - ـه: هدمه؛ قاض البناءَ.