رائحة المساء

الشاعر: سيليني غنية · البحر: المديد

«رائحة المساء» من شعر سيليني غنية، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لِلْحُزْنِ — رَائِحَةُ المَسَاءْ

هَلْ أَرْهَقَ اللَّيْلَ — اشْتِهَاءْ؟

لِي خُطْوَتَانِ — وَنَظْرَةٌ فِي الكَأْسِ

تُتْرِعُهَا السَّمَاءْ — هيَ خُطْوَةٌ

سَيَعُودُ يشْرَبُهَا — الرَّبِيعُ إِلَى الشِّتَاءْ

هِيَ خُطْوَةٌ — تَصفَّرُ

تَسْقُطُ — ثمَّ يَنْثُرُهَا الرَّجَاءْ

وَأَنَا — أَنَا

مَا عُدْتُ — أُدْرِكُنِي أَنَا

فَلِمَ العَنَاءْ؟! — وَسَنَابِلِي

نَذرَتْ إِلَى الصَّيْفِ التَّوَرُّطَ — وَالجَفَاءْ

بَلْ كَيْفَ أَرْحَلُ — عَنْ أَنَا

وَأَنَا الحَقَائِبُ — وَالنِّدَاءْ؟

الشَّمْسُ — تُنْجِبُ سَقْفَهَا

وَالظِّلُّ أَعْمِدَةُ الفَنَاءْ — مَا بَيْنَ بَيْنيَ

نَخْلَةٌ — عَرِشَتْ إِلَى حُضْنِ الضِّيَاءْ

وَالعِقْدُ — يَرْكُضُ طِفْلَةً

قَدْ أَرْهَقَتْ عُنُقَ الدُّجَا(ءْ) — هَلْ لِي إِلَى أُذُنِ النُّجُومِ مَسَافَةٌ؟

ذهِلَ الدُّعَاءْ — وَيَعُودُ لِلْكَأْسِ التَّرَقُّـبُ..

خمرةً — وأنا المَسَاءْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشتهاء: [ش هـ ي]. (مصدر اِشْتَهَى). "اِشْتِهاءُ النَّفْسِ إلى.." : رَغْبَتُها، نُزوعُها.
  • تترعها: تَتَرَّعَ يَتَتَرَّعُّ تَتَرُّعاً : تسرَّع؛ عدوُّك من يتَتَرَّع إليك بالسوء.
  • تسقط: تَسَقَّطَ يَتَسَقَّطُ تَسَقُّطًا :- الأَخبارَ: ترقّبَها ليأخذها شيئاً بعد شيء؛ في الأَزمات الكبرى يتسقّط الناسُ الأَخبار ساعة بساعة. - ـه: تتبّع عثرته؛ تسقط صديقه وشريكه شماتةً بهما.

قصائد ذات صلة

  • أجنحة الزجاجة
  • لست تدري
  • النرد
  • هذيان
  • صفعة على قفى النشيد
  • كُنْ ما تشاء
  • الرصيف الأخير
  • اسقني فاليوم نشوان