سيد الأولياء يا جداه

الشاعر: أبو الهدى الصيادي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«سيد الأولياء يا جداه» من شعر أبو الهدى الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سيد الأولياء يا جداه — يا رفاعي الرجال يا غوثاه

يا إمام الشيوخ في كل عصر — يا مربى الزمان يا مقتداه

يا رفيع المقام يا ابن الرفاعي — يا ولياً تعاظمت علياه

يا دليل الإرشاد للقوم يا با — ب علي ووارثاً لعلاه

يا أجل الأقطاب شأناً وقدراً — ومقاماً ومن علا مرقاه

يا مغيث الضعيف والعاجز ال — مذنب يا سيداه يا مرشداه

أنت مولى به المكارم قامت — واستمذ الأفراد من نعماه

وله مدت الموائد في ال — غيب وغنى شكل الورى بثناه

ورجال الإعراب والعجزم طافت — بحماه وعمهم بنداه

وكرامته الشريفة جلت — على حساب وقد علت أسماه

ولا حسانه العناية تنمي — وهو ذخر لخائف ناداه

أحمد الصالحين بحر المزايا — كوكب العارفين حام حماه

ما تعلى فن الطريقة في النا — س ببأس وصوله لولاه

وهو عند الرسول شبل عزيز — ولهذا مدت له يمناه

غوث أهل الطريق بحر المعاني — بدر فضل لازال يعلو ضياه

كان في عالم البرية غوثاً — وعليه غيباً تجلى اللَه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرفاعي: الرَّفَاعُ (بفتح الراء وكسرها): مصـ. -: رفع الزَّرْع بعد الحصادِ إلى الجُرْن؛ هذه أَيَّامُ رِفَاع (بفتح الراء وكسرها).
  • بثناه: الثَّنَاءُ [ثني]: مصـ. -: المدح والتقريظ، إنه يستحقُّ الثَّناءَ لما بذل من جهود.
  • جداه: جدا: الجَدَا، مَقْصُورٌ: المَطَرُ الْعَامُّ. وغيثٌ جَداً: لَا يُعرف أَقصاه، وَكَذَلِكَ سماءٌ جَداً؛ تَقُولُ الْعَرَبُ: هَذِهِ سماءٌ جَدًا مَا لَهَا خَلَفٌ، ذكَّروه لأَن الجَدَا فِي قُوَّةِ الْمَصْدَرِ. ومَطَرٌ جَدًا أَي …
  • رفاعي: الرَّفَاعُ (بفتح الراء وكسرها): مصـ. -: رفع الزَّرْع بعد الحصادِ إلى الجُرْن؛ هذه أَيَّامُ رِفَاع (بفتح الراء وكسرها).
  • سيداه: SIDA، اِخْتِزالٌ فَرَنْسِيٌّ لأَرْبَعِ كَلِماتٍ لِما يُعْرَفُ بِمَرَضِ فِقْدانِ الْمَناعَةِ يُصيبُ الإِنسانَ بِسَبَبِ فِيروسٍ يُؤَدّي إلى ضَعْفِ الجِسْمِ عَنْ مُقاوَمَةِ بَعْضِ التَّعَفُّناتِ والأَوْرامِ، وَهو مَرَضٌ خَط …

قصائد ذات صلة

  • اذا المرء كان البطن والفرج همه
  • صاغ الاكابر بالنظام علومهم
  • هيمني آمي
  • لم تذكري الذكرى فاطيب عيشة
  • رجال بني السبطين في كل بقعة
  • سر الهدى بابن الرفاعي
  • تنكر مني الحال والطور والزي
  • رأيتك بدرا لاح من طي غيمه