لذ بباب الغوث الجليل الرفاعي
الشاعر: أبو الهدى الصيادي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة
«لذ بباب الغوث الجليل الرفاعي» من شعر أبو الهدى الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في 35 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لذ بباب الغوث الجليل الرفاعي — ولك الأمن من ملم الدواعي
وتململ برحبه فحماه — حرم الوصل قاطع الانقطاع
وهو فرد الرجال قطب صدور ال — أولياء العظام عالي المساعي
علم العارفين شيخ البرايا — منجد الملتجي طويل الباع
أسد بأس سره وتجلي — ه بعزم أذل دهم السباع
وبحسن الخضوع والذل للَ — ه أعز الأحباب في كل قاع
ورث المصطفى أباه بخلق — وكمال عالٍ وخير اتباع
فهدى الناس للمهيمن حتى — عظمت فيه رتبة الأتباع
وسرى نفع فضله بين كل ال — خلق كالشمس غند نشر الشعاع
أظهرت فيه حكمة اللَه شأن ال — قرب في طي عالم الإبداع
وانجلى في حضائر المدد العا — لي وليا من عهد آن الرضاع
وجلا ظلمة الضلال برشد — جاذب بالهدى غلاظ الطباع
فهو في العارفين كعبة بيت ال — وصل محراب جامع الانتفاع
وإمام للسالكين وشيخ — لذمام المريد خير مراعي
أخمد النار بالكرامة والعز — م وأخفى آثار سم الأفاعي
وطغى بحر فضله فهو بحر — علوى وماله من شراع
وهو كنز تضمن العلم والعر — فان خلقاً وطال بالارتفاع
وأزال الأرصاد عن مضمرات السر — ر جهراً بالكشف والإطلاع
مرشد جاب عن مرايا قلوب السا — لكين العمى بغير نزاع
رضى اللَه عنه إذ ذاك فحل ال — قوم مقدامهم بيوم القراع
وإمام الأفراد في كل باب — ورحاب وعين أهل السماع
وسليل النبي لاثم كف ال — مصطفى الهاشمي بالإجماع
بطل في عريكة الحرب كم جن — دل شهماً وكم رمى من شجاع
وكراماته الشريفة تتلى — بلسان الثنا على الأسماع
نشر الهدى في بطاح عراق — فروى نشره جميع البقاع
ودعاه المولى له بلسان ال — فضل قدماً فصار أعظم داعي
قدس اللَه سره كم له من — همم جربت لكشف القناع
ويد بالتصرف الأزلي إن — صدمت زلزلت متين القلاع
ولكم من مواهب منه سحت — فأطالت شأوي قصير الذراع
وله دولة تكرم فيها اللَه قا — مت به مع الاختراع
هو للمصطفى وسيلتي العظ — مى وذخري لصدمة الإزماع
وملاذي وملجئي ونصيري — ومغيثي ومنقذي من ضياعي
فعليه الرضى من اللَه ما صل — لى مصل وطاف بالبيت ساعي
وعلى حزبه الأكارم أهل اللَ — ه أهل الإحسان والاصطناع
ما تغنى الحادي وقال محب — لذبباب الغوث الجليل الرفاعي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اتباع: [ت ب ع]. (مصدر اِتَّبَعَ). 1."سَعَى إلَى اِتِّبَاعِ خُطوَاتِهِ" : اِقْتِفَاء أَثَرِهِ، السَّيْر عَلَى نَهْجِهِ. 2."اِتِّبَاعُ الأَهْوَاءِ" : الخُضُوعُ وَالاِنْقِيَادُ لَهَا.
- الانقطاع: [ق ط ع]. (مصدر اِنْقَطَعَ). 1."لا أَحَدَ يَعْرِفُ سَبَبَ اِنْقِطاعِ التِّيَّارِ الكَهْرَبائِيِّ" : تَوَقُّفُ امْتِدادِ الطَّاقَةِ الكَهْرَبائِيَّةِ. 2."شَهادَةُ انْقِطاعٍ عَنِ العَمَلِ" : التَّوَقُّفُ. "اِشْتَغَلَ بِلاَ …
- الباع: البَاع [بوع]: مسافة ما بين الكفين إذا امتدت الذراعان يمينًا وشمالاً/ الطويل الباع، هو الطويل الجسم/ طويل الباع في كذا، أي بلغ فيه الغاية؛ كان شوقي طويل الباع في الشعر والنثر، ج أَبْواعٌ.
- الخضوع: الخَضوعُ : الخاضع. -: المبالغ في الخضوع؛ احْذر الخَضوعَ فقد يكون كبير المتملِّقين.
- الرفاعي: الرَّفَاعُ (بفتح الراء وكسرها): مصـ. -: رفع الزَّرْع بعد الحصادِ إلى الجُرْن؛ هذه أَيَّامُ رِفَاع (بفتح الراء وكسرها).