إذا بابُ دَوْرَانٍ ترنَّم في الدُّجى
الشاعر: جعفر بن علبة الحارثي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة حزينة
«إذا بابُ دَوْرَانٍ ترنَّم في الدُّجى» من شعر جعفر بن علبة الحارثي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إذا بابُ دَوْرَانٍ ترنَّم في الدُّجى — وشُدَّ بأغلالٍ علينا وأقْفَالِ
وأظلمَ ليلٌ قام علجٌ بِجُلْجُلٍ — يَدُورُ به حتى الصباح بإعمالِ
وحُرَّاسُ سوءٍ ما يَنَامُونَ حَوْلَهُ — فكيف لمظلومٍ بِحْيِلَةِ مُحْتَالِ
ويصبرُ فيه ذو الشجاعةِ والنَّدى — على الذُلِّ للِمَأمُورِ والعِلْجِ والوالِي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بجلجل: الجُلْجُلُ : الجرس الصغير؛ منعت ابنها من اللعب بالجلجل تخلُّصاً من الضجيج.- من الأمر: العظيم أو اليسير؛ لا يُعنى هذا الرجل إلا بجلاجل الأمور.- من الغلمان: الخفيف الروح النشيط في عمله ج جَلاَجِلُ.
- ترنم: تَرَنَّمَ يَتَرَنَّمُ تَرَنُّماً : رَنَّمَ، أي طرَّب بصوته وغنّى؛ بدا عليه السرور وهو يترنم بقصيدة غَزَلية.
- دوران: الدَّوَرانُ : مصــ.-: الطَّواف حول الشّيْءِ؛ دَوَرانُ الأرض حول الشمس/ دَوَران الدّم، هو تنقّله في الأوردة والشرايين والعروق.
- علج: علج: العِلْج: الرَّجُلُ الشَّدِيدُ الْغَلِيظُ؛ وَقِيلَ: هُوَ كلُّ ذِي لِحْية، وَالْجَمْعُ أَعْلاج وعُلُوج؛ ومَعْلُوجَى، مَقْصُورٌ، ومَعْلُوجاء، مَمْدُودٌ: اسْمٌ لِلْجَمْعِ يَجري مَجْرَى الصِّفَةِ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ. واسْ …
- والعلج: علج: العِلْج: الرَّجُلُ الشَّدِيدُ الْغَلِيظُ؛ وَقِيلَ: هُوَ كلُّ ذِي لِحْية، وَالْجَمْعُ أَعْلاج وعُلُوج؛ ومَعْلُوجَى، مَقْصُورٌ، ومَعْلُوجاء، مَمْدُودٌ: اسْمٌ لِلْجَمْعِ يَجري مَجْرَى الصِّفَةِ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ. واسْ …
- والوالي: الوَالِي : فا.-: مَنْ وَلِيَ أَمْراً.-: حاكم البلد؛مَا مِنْ وَالٍ يَلِي رَعِيَّةً مِنَ المُسْلِمينَ فَيَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لَهُمْ إِلاَّ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الجَنَّةَ ج وُلاةٌ.