لنا مولى أجلّ الناس قدراً
الشاعر: ضياء الدين الراوندي · البحر: الوافر
«لنا مولى أجلّ الناس قدراً» من شعر ضياء الدين الراوندي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لنا مولى أجلّ الناس قدراً — وأطيب من مشى صيتاً وذكرا
يصيب الناس من يمناه يمناً — إذا شاؤوا ومن يسيراه يسرا
ولكنّي طلبت بماء وجهي — إليه محقّراً فأبى مصرا
هززت نداه عن أوقارتبنٍ — فصحفه فظنّ التبن تبرا
وكنت أظنني لو رمت تبراً — لكان ينيلني وقراً فوقرا
ولولا أن ذات يديه ضاقت — لما كنا لنقبل منه عذرا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التبن: الْتَبَنَ يَلْتَبنُ الْتباناً :- الرضيعُ. رضع اللبنَ؛ يلتبنَ الوليد فىِ كل يوم عدّة مرات.
- تبرا: تَبَرَّأ يَتَبَرَّأُ تَبَرُّؤاً .- من جماعته. تخلص منهم وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤُوا مِنَّا.- من التهمة: أعلن براءته منها؛ تبرّأ مما نسب إليه من خيانة جماع …
- فصحفه: الصَّحْفَةُ : قصعةٌ كبيرةٌ للطّعام؛ جعل الطعام لضيوفه في صِحاف قَدَّمها لهم على المائدة ج صِحَافٌ.