ما على مولاي لولا
الشاعر: ضياء الدين الراوندي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة حزينة
«ما على مولاي لولا» من شعر ضياء الدين الراوندي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الضاد، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما على مولاي لولا — داعيات الإنقباض
لو شفى علّة قلبي — بسوادٍ في بياض
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بسواد: السُّؤَادُ : داءُ يأخُذُ شاربَ الماء المِلح.